مع افتتاح المتحف المصري الكبير تعرف على 20 محطة للاصطفاف ابتكرها الرئيس السيسي على مدار العقد الماضي نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في خلق محطات فارقة ومبادرات كبرى استطاعت أن تجمع المصريين على هدف واحد وقلب رجل واحد وتجاوزت هذه اللحظات كونها مجرد مشروعات لتصبح علامات مضيئة في مسيرة بناء الدولة الحديثة ويمثل افتتاح المتحف المصري الكبير أحدث هذه المحطات التي تجسد الإرادة الوطنية.

التفاف شعبي في مواجهة الأزمات
شهدت مصر لحظات تاريخية من الاصطفاف الوطني بدأت مع التفويض الشعبي لمواجهة الإرهاب في يوليو 2013 واستمرت في الحرب الشاملة على الإرهاب في سيناء.
كما تجلت هذه الوحدة في الموقف المصري الصلب لرفض تهجير الفلسطينيين خلال أزمة غزة وفي التكاتف المجتمعي الفريد خلال جائحة كورونا.

افتتاح المتحف المصري الكبير ومشروعات قومية عملاقة لتوحيد الحلم
كانت المشروعات القومية الكبرى بمثابة قاطرة لتوحيد أحلام المصريين وطاقاتهم ويأتي على رأسها مشروع قناة السويس الجديدة الذي أصبح أيقونة للإرادة الشعبية.
وكذلك العاصمة الإدارية الجديدة التي تمثل نافذة مصر نحو المستقبل وصولًا إلى المتحف المصري الكبير الذي يقف شاهدًا على عظمة الحضارة المصرية.

بناء الإنسان أولوية قصوى
لم تقتصر جهود الدولة على البناء المادي بل امتدت لتشمل بناء الإنسان المصري فجاءت مبادرة القضاء على فيروس سي كإنجاز صحي عالمي أثبت قدرة الدولة على رعاية مواطنيها.
كما تهدف مبادرة حياة كريمة إلى تغيير وجه الريف المصري وتوفير حياة لائقة لملايين الأسر وهي المبادرة التي التف حولها المصريون دعمًا ومشاركة.

الإصلاح الاقتصادي والتكافل الاجتماعي
تحمل المصريون بوعي ومسؤولية فاتورة الإصلاح الاقتصادي إيمانًا منهم بضرورة بناء اقتصاد قوي ومستدام وفي المقابل أطلقت الدولة حزمة من برامج الحماية الاجتماعية.
مثل تكافل وكرامة لضمان وصول الدعم لمستحقيه كما لعب صندوق تحيا مصر دورًا محوريًا في حشد الجهود المجتمعية لدعم مشروعات التنمية.

مصر تعود بقوة إلى الساحة الدولية
استعادت مصر دورها الريادي على الساحة الدولية من خلال استضافة وتنظيم فعاليات عالمية كبرى مثل قمة شرم الشيخ للسلام.
ومؤتمر المناخ COP27 بالإضافة إلى منتدى شباب العالم الذي أصبح منصة حوار عالمية انطلقت من أرض مصر لتعزيز التواصل بين شباب العالم.








