تُعد مصر أن مشروع المتحف المصري الكبير يمتد أبعد بكثير من حدود علم المصريات وصون الآثار.
فالمتحف يعكس صورة مصر الحديثة التي استطاعت تشييد هذا الصرح العظيم، وفقاً للدكتور طارق توفيق، المشرف العام السابق للمتحف المصري الكبير.
وقد جاء هذا المشروع، الذي استغرق العمل عليه أكثر من عشرين عاماً، ضمن جهود واضحة تبذلها الدولة المصرية لتكريم التراث الفرعوني كمكون أساسي في الهوية الثقافية والتاريخية، وتعزيز تفردها وتميزها عن سائر الثقافات الأخرى.

أسرار التخطيط وبناء المتحف المصري الكبير
أوضح الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ المعاصر، تفاصيل جديدة حول أحد أسرار التخطيط والبناء للمتحف المصري الكبير، وتحدث عن موقف اعتبره تحديًا كبيرًا أثناء تنفيذ المشروع.
خلال حديثه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” الذي يُعرض على قناة “TeN” الفضائية مساء السبت، كشف شقرة أن هناك محاولات للتأثير على تصميم المتحف. وأشار إلى أن الشركة الإيرلندية التي كانت مسؤولة عن تقديم خطط التنفيذ اقترحت تغييرات في تصميم المتحف، منها محاولة إضفاء طابع يهودي على السور المحيط به، وهو ما أثار انتباهه.

أبرز الصعوبات التي واجهها مشروع المتحف المصري الكبير
وأوضح أنه قام بإعداد تقرير مفصل حول الأمر، مما أدى في النهاية إلى إنهاء التعامل مع تلك الشركة. وأضاف أن هذه الواقعة كانت واحدة من أبرز الصعوبات التي واجهها مشروع المتحف المصري الكبير في بداياته. وأكد أنه كان يعمل بجانب شخصية بارزة من جهاز أمني، وتم الكشف عن نوايا الشركة، التي وصفها بأنها مخترقة وموجهة.

محاولة التلاعب بتوجيه أشعة الشمس
وتابع حديثه قائلاً إن التخطيط شمل أيضًا محاولة التلاعب بتوجيه أشعة الشمس لتتعامد على تمثال رمسيس وعلى مدينة القدس، مع تضمين رموز يهودية في كافة الرسومات. لكنه أكد في النهاية على قوة أجهزة الاستخبارات المصرية التي ساهمت في التصدي لهذه المحاولات.








