تتواصل فصول قضية انهاء حياة طفل الإسماعيلية المروعة بالكشف عن تفاصيل جديدة تزيد من غموضها حيث قررت جهات التحقيق بمحافظة الإسماعيلية تجديد حبس صاحب محل الهواتف الذي اشترى هاتف الطفل الضحية محمد أحمد مصطفى لمدة 15 يومًا أخرى على ذمة التحقيقات ويأتي هذا القرار في ظل مفاجأة مدوية فجرها محامي الشهود في القضية مشيرًا إلى أن القضية تحمل أسرارًا لم تكشف بعد.
قضية انهاء حياة طفل الإسماعيلية مفاجأة من العيار الثقيل حول هاتف المتهم
فجر الأستاذ عبد الله وطني محامي الشهود مفاجأة من العيار الثقيل حين أكد أن الهاتف المحمول الذي تم ضبطه بحوزة المتهم “يوسف أيمن” ليس هاتفه الشخصي الحقيقي.

وأشار المحامي إلى أن المتهم نجح في إخفاء هاتفه الخاص بطريقة ما مما يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول ما قد يحتويه هذا الهاتف من أدلة أو أسرار تتعلق بالجريمة البشعة.
اعترافات بالتخطيط المسبق للجريمة
أضاف المحامي أنه حضر جلسات التحقيق واستمع بنفسه إلى اعترافات المتهم التفصيلية أمام النيابة العامة وأقر المتهم خلال اعترافاته بأنه ارتكب جريمته الشنعاء.

عن سبق إصرار وترصد حيث قام بالتخطيط المسبق للتخلص من زميله وقام بإعداد وتجهيز الأدوات التي استخدمها في تقطيع الجثمان في محاولة لإخفاء معالم جريمته.
سر الهواتف المختفية وعلاقة صاحب المحل
أوضح المحامي أن استمرار حبس صاحب محل الهواتف يرتبط بشكل وثيق بلغز اختفاء الهواتف في القضية فالرجل كان قد اشترى هاتف الضحية “محمد” الذي سرقه المتهم قبل عدة أشهر من وقوع الجريمة.

والآن مع اختفاء هاتف المتهم “يوسف” أيضًا أصبح المحققون أمام لغز حقيقي لهاتفين مفقودين لم يتم العثور على أي منهما رغم جهود البحث والتحري المكثفة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.
إدمان الألعاب الإلكترونية قد يكون مفتاح اللغز
لمح الأستاذ عبد الله وطني إلى أن إصرار المتهم على إخفاء هاتفه قد يشير إلى وجود سر خطير بداخله وربط المحامي هذا الأمر بما ذكره بعض أصدقاء المتهم في المدرسة حول إدمانه للألعاب الإلكترونية العنيفة.

وتلك التي ترتبط بالمقامرة وتحقيق مكاسب مالية ويثير هذا الاحتمال الشكوك حول ما إذا كان الهاتف يحتوي على أدلة تربط بين هذه الألعاب ودافع ارتكاب الجريمة.








