الزمالك , سادت حالة من الجدل والتوتر داخل مجلس إدارة النادي بعد الإعلان عن تعيين البرتغالي فيتور بيريرا كمدرب لحراس المرمى، وهو القرار الذي أثار ردود فعل متباينة بين أعضاء المجلس والجماهير على حد سواء. جاء تعيين بيريرا بناءً على توصية جون إدوارد المدير الرياضي، وهو ما أثار انقسامًا داخليًا في المجلس بسبب سجل المدرب السابق، الذي اشتمل على العمل مع نادي مكابي تل أبيب في الكيان الصهيوني.

انقسام مجلس إدارة الزمالك حول القرار
داخل مجلس الإدارة ، هناك رؤيتان متناقضتان بشأن انضمام بيريرا للجهاز الفني:
الفريق الأول يدعم استمرار المدرب حتى انتهاء بطولة السوبر المصري، معتبرًا أن استمرار الجهاز الفني الحالي سيمنح الفريق استقرارًا فنيًا قبل المباراة المرتقبة.
الفريق الثاني يرفض انضمام بيريرا من الأساس، ويطالب بفسخ العقد فورًا، مشيرًا إلى خلفية المدرب المهنية السابقة وارتباطه بأحد الأندية في الكيان الصهيوني.
وأكد مصدر مطلع أن مجلس الإدارة بشكل عام لا يتحمل مسؤولية اختيار أعضاء الجهاز الفني، وأن القرار النهائي كان من مسؤولية المدير الرياضي جون إدوارد، الذي يتولى ملف تعيين المدربين، وهو ما يزيد من حدة الجدل داخل النادي. ولفت المصدر إلى أن الانقسام لا يقتصر على المجلس فقط، بل امتد إلى بعض أفراد الجهاز الفني وأعضاء الجماهير الذين تداولوا القضية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الأمر يمس صورة النادي على المستوى الإعلامي والجماهيري.

وصول بيريرا إلى أبوظبي واستعدادات السوبر
على الرغم من الجدل، وصل فيتور بيريرا إلى أبوظبي حيث تتواجد بعثة النادي استعدادًا لمباراة نصف نهائي كأس السوبر المصري ضد فريق بيراميدز، والتي ستقام يوم الخميس المقبل على ستاد آل نهيان. ومن المقرر أن يشارك بيريرا في تدريبات الفريق منذ اليوم الأول لوصوله، إلى جانب الجهاز الفني الحالي، من أجل تجهيز الحراس للمواجهة المهمة.
ويأمل الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين استقرار الفريق الفني ومعالجة بعض نقاط الضعف في مركز حراسة المرمى، خاصة في ظل أهمية المباراة المرتقبة والتي ستكون لها انعكاسات كبيرة على موسم الفريق المقبل وعلى معنويات اللاعبين والجماهير.

أبعاد الجدل بين جماهير الزمالك والإدارة
الجدل حول بيريرا لم يقتصر على مجلس الإدارة فقط، بل انتقل أيضًا إلى الجماهير، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن المدرب الجديد قد يضيف خبرة فنية للجهاز، وبين من يرى أن التعيين يحمل أبعادًا سياسية وأخلاقية بسبب خلفية المدرب السابقة. كما ركزت بعض الأصوات على ضرورة أن يتحمل جون إدوارد المسؤولية كاملة عن الاختيار، خاصة وأن القرار كان دون موافقة واضحة من جميع أعضاء المجلس.
في الوقت ذاته، يسعى النادي إلى تهدئة الأوضاع داخليًا، مع التركيز على الاستعداد الفني لمباراة السوبر، باعتبارها اختبارًا مهمًا للفريق قبل بداية الموسم الجديد. كما أن إدارة الزمالك تسعى للحفاظ على صورة النادي ومصداقيته أمام الجماهير، مع ضمان أن يكون التركيز على أداء اللاعبين داخل الملعب بعيدًا عن الجدل الإداري.







