تواضروس , ألقى قداسة البابا عظته الأسبوعية مساء الأربعاء من كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار جرجس بمدينة الأمل التابعة لكنائس قطاع ألماظة وشرق مدينة نصر بالقاهرة، حيث صلّى صلوات العشية بمشاركة نيافة الأنبا أكليمندس الأسقف العام وعدد من الآباء الأساقفة وكهنة القطاع.
وتضمن اللقاء عدد من الأنشطة الروحية والاجتماعية، حيث رتل خورس الشمامسة وكورال الكنيسة ألحانًا كنسية، كما تم عرض فيلم كلمات محبة من كهنة مدينة الأمل وشعبها، إضافة إلى تكريم القمص أنطونيوس عبد المسيح بمناسبة اليوبيل الذهبي لسيامته كاهنًا، وتكريم المتفوقين والمتميزين من أبناء القطاع.

كلمات البابا تواضروس وتقديره للكنيسة والشعب
قال البابا : “سعيد أن أزور هذه المنطقة الجميلة، وأشكر الكلمات الرقيقة من نيافة الأنبا كليمندس والكورال والشمامسة، وأشكر إخوتنا السودانيين والآباء الذين يخدمون معهم”. وأضاف: “من أجمل ما رأيت أن الكل سعيد ومبتسم، وأتمنى أن يديم الله محبتكم وتعبكم وارتباطكم بالكنيسة والعمل بها، فالكنيسة غالية علينا جميعًا”.
كما أكد قداسة البابا على أهمية رؤية الآباء لنمو أولادهم ونجاحهم، مشيرًا إلى أن ذلك أمر يفرح قلب الله، وشكر كل المسؤولين على الجهود المبذولة في خدمة المجتمع وإيجاد المواطن الصالح من خلال توفير المنازل والمدارس والكنائس والمساجد.

“الطفولة الشاهدة لله” محور العظة
استهل البابا عظته حول موضوع “الطفولة الشاهدة لله” بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفولة، مستشهدًا بقصة الفتاة الصغيرة الأسيرة في سفر الملوك الثاني، التي بفضل نصيحتها شُفي نعمان رئيس جيش الأراميين من البرص. وأوضح أن الطفولة ليست مرحلة عابرة، بل بذرة القداسة في حياة الإنسان، وأن الله يستخدم بساطة الطفولة لتحقيق أعمال عظيمة.

البابا تواضروس يشير إلى 4 نقاط رئيسية
وأشار البابا إلى أربع نقاط رئيسية:
1. الإيمان والجرأة الروحية: الفتاة الصغيرة تحدثت بشجاعة رغم كونها أسيرة، وكانت شهادتها سبب شفاء الإنسان المريض.
2. بساطة الطفولة وقدرتها على التغيير: الطفولة يمكنها أن تُغيّر العالم بسبب نقاء القلب والنية الصافية.
3. الطفولة مدرسة للخدمة والشهادة: بسلوكها النقي، استطاعت الفتاة أن تقدم خدمة ناجحة، وهذا درس لكل إنسان في تقديم الخير.
4. الطفل المؤمن قدوة للكبار: الطفل الذي يحمل الإيمان ويُربى على القيم الدينية يصبح مثالًا يُحتذى به.








