دونالد ترامب.. أثار مشروع بناء قاعة رقص ضخمة داخل مجمع البيت الأبيض جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلافات سرية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بخصوص مصير الجناح الشرقي التاريخي، الذي يُستخدم كمقر لمكاتب السيدة الأولى.

دونالد ترامب نفي هذه الادعاءات
سارع الرئيس دونالد ترامب إلى نفي هذه الادعاءات خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز. وعندما سألته المذيعة بشكل صريح عن تقرير نشرته “وول ستريت جورنال” يشير إلى مخاوف ميلانيا بشأن المشروع، نفى وجود أي معارضة حقيقية من جانبها تجاه هذه الخطة.
وأشار دونالد ترامب إلى أن ميلانيا كانت تحب مكتبها الصغير في الجناح الشرقي، لكنه أكد في الوقت ذاته أنها “ذكية للغاية” وتقبلت الفكرة سريعاً. وأضاف قائلاً: لقد كانت تحب مكتبها ولكنها، بذكائها، تأقلمت مع الموضوع في غضون يوم واحد تقريباً. إذا سألتها الآن، ستجيب بأنه مشروع رائع. لم أرغب بالتنازل عن إنشاء قاعة رقص استثنائية لصالح شيء أقل جودة.

قرار هدم الجناح الشرقي
وأوضح أن قرار هدم الجناح الشرقي، الذي يعود إلى حقبة الرئيس فرانكلين روزفلت، يهدف إلى إنشاء قاعة رقص كبيرة بمساحة تبلغ 90 ألف قدم مربع وبتكلفة تقدّر بـ 350 مليون دولار. كما برر هذا القرار بأن حالة المبنى الحالية سيئة وعانى تاريخياً من عمليات تجديد متكررة وصفها بأنها “سيئة للغاية” ولا تمت بصلة للطراز الأصلي.
ويعد هدم الجناح الشرقي بمثابة واحدة من أبرز التعديلات المعمارية التي شهدها مجمع البيت الأبيض في العصر الحديث، خاصة أن هذا الجناح اعتاد أن يحتضن مكاتب السيدة الأولى وفريق عملها، مما يضفي عليه رمزية خاصة.
ميلانيا ترامب
وتبعاً لتقرير “وول ستريت جورنال” الصادر في أكتوبر، فإن ميلانيا ترامب أبدت سراً لمساعديها تحفظات على المشروع، مشيرة إلى أنه ليس ضمن أولوياتها. ورغم ذلك، يُرجَّح أن موقفها كان متبايناً، إذ دعمت سابقاً تعديلات أفقدت البيت الأبيض بعض طابعه التقليدي ليشبه منتجع “مار ألاغو” الخاص بعائلة ترامب في فلوريدا، إلا أن التغيير الجذري للجناح الشرقي قد لا يكون محل حماسها.

وفي الوقت الذي وعد فيه البيت الأبيض بإعادة بناء مكاتب الجناح الشرقي ضمن المشروع الجديد، أكد المسؤولون أن تمويل قاعة الرقص العملاقة سيتم دون تحميل دافعي الضرائب أي نفقات إضافية.
ويظل الجدل قائماً حول التباين بين تصريحات ترامب التي تؤكد دعم زوجته للمشروع، والتقارير التي تشير إلى وجود تردد واضح بشأن التضحية بهذا المعلم التاريخي لصالح إنشاء قاعة رقص جديدة.








