إسماعيل الليثي , شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة في واقعة وفاة الفنان الراحل، التي هزت الوسط الفني ومتابعيه. وكشف مصدر مقرب من أسرة الراحل أن سيارته الأصلية تعطلت قبل الفرح بساعات قليلة، ما اضطره إلى استئجار سيارة خاصة ليوم واحد حتى يتمكن من حضور المناسبة، إلا أن القدر لم يمهله، وتعرض لحادث مأساوي أودى بحياته.

وأوضح المصدر أن السيارة التي كان يقودها وقت الحادث ليست ملكه، بل كانت مستأجرة خصيصًا لذلك اليوم، مؤكدًا أن “الليثي كان يخطط لتبديلها في اليوم التالي بعد انتهاء الفرح”.
وتابع:
“العربية اللي عمل بيها الحادث مش بتاعته، أجرها يوم واحد عشان عربيته الأصلية كان فيها عطل، وبعد الحادث مالك العربية طالب الأسرة يا يدفعوا تمنها يا يجيبوا عربية بديلة.”
هذا الموقف الإنساني المؤلم أضاف حزنًا جديدًا لعائلة الراحل، التي ما زالت تحت تأثير الصدمة، بعد فقدان ابنهم الذي لم يتجاوز السابعة والثلاثين من عمره.

خلافات قديمة لـ إسماعيل الليثي وتصالح قبل الوفاة
وفي سياق آخر، كشفت مصادر مقربة عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقة الراحل بزوجته البلوجر شيماء سعيد، والتي أثارت جدلًا كبيرًا عقب وفاته.
ووفقًا لتصريحات أحد أصدقاء الفنان، فإن الثنائي كان قد مرّ بخلافات قوية قبل عدة أشهر من الحادث، وصلت إلى حد الانفصال، إلا أنهما تصالحا مؤخرًا وكانا يخططان للعودة إلى حياتهما الزوجية من جديد.
وأكد المصدر أنه كان يعيش حالة من الهدوء والسعادة في أيامه الأخيرة، خاصة بعد تحسن علاقته بزوجته واستقراره الفني، قبل أن يتعرض للحادث المروع الذي غيّر كل شيء.
الخبر ترك أثرًا بالغًا على شيماء سعيد التي عبّرت عن حزنها الشديد، مطالبة الجمهور بالتوقف عن تداول مقاطع أو تصريحات مسيئة له أو لها، قائلة عبر حسابها:
“ملهاش ذنب.. كفاية وجع.. ادعوا له بالرحمة.”

مشوار فني حافل ونهاية مأساوية لـ إسماعيل الليثي
ولد الفنان عام 1989 في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، وبدأ مشواره الفني مطربًا في الأفراح الشعبية، حيث اشتهر بصوته القوي وقدرته على أداء الأغاني الشعبية بأسلوب مميز.
شارك في العديد من الأعمال الفنية، وكانت أولى تجاربه التمثيلية في فيلم “عنتر وبيسة” عام 2014، ثم تألق إلى جانب الفنان محمد رمضان في مسلسل “ابن حلال” في العام نفسه، وهو العمل الذي عرّفه على جمهور الدراما.
واصل نجاحه في الغناء، وشارك في كتابة عدد من أغاني مسلسل “إزي الصحة” بطولة أحمد رزق عام 2017، كما أصدر مجموعة من الأغاني التي لاقت رواجًا واسعًا، منها: “سألت كل المجروحين”، “دي بنت حلوة”، “فاكراني يا دنيا فاكراني”، و“ابن دمي”.
وفي عام 2018، كانت آخر مشاركاته السينمائية في فيلم “جدو نحنوح”، قبل أن يركّز على الغناء الشعبي مجددًا. تربطه صداقات قوية بعدد من نجوم المهرجانات، أبرزهم حسن شاكوش، عمر كمال، وعصام صاصا.
ورحل إسماعيل الليثي يوم الإثنين 10 نوفمبر 2025 إثر حادث سير أليم تسبب في نزيف داخلي وغيبوبة استمرت عدة أيام. المفارقة أن الراحل كان قد فقد نجله “رضا”، الشهير بـ“ضاضا”، العام الماضي، بعد سقوطه من شرفة منزل جدته أثناء اللعب، ما جعل رحيله مأساة مضاعفة للأسرة.
رحيل مبكر وذكرى باقية







