بهذه الكلمات، روت والدة عروس كفر الشيخ المقتولة على يد زوجها خلال شهر العسل تفاصيل اللحظات الأخيرة. فرحة الزواج التي كانت تملأ المنزل قبل شهر فقط، تحولت إلى حزن وصراخ وعويل، فيما تبدلت الزغاريد التي غمرت البيوت إلى دموع وألم.

مقتل عروس كفر الشيخ
تحدثت أماني السعيد والدتها، ، قائلة: أريد حق ابنتي. لا يرضي الله أن تُقتل فتاة بعد شهر واحد فقط من زواجها بلا سبب. وأضافت: أماني تزوجت في 10 أكتوبر الماضي، وكنت أطمئن عليها بين الحين والآخر. قبل الحادثة الأخيرة، اتصلت بهما وسألت عن أحوالهما، وأكد زوجها أن كل شيء على ما يرام. أكدت الأم أن ابنتها كانت تضحك وتبدو في حالة مزاجية جيدة.

عروس كفر الشيخ.. مكالمة من زوجها قبل الوفاة
و أشارت الأم إلى مكالمة أخرى سبقت الواقعة قائلة: اتصل بي زوجها أثناء عملي في الأرض، سألته لماذا لم يذهب إلى عمله، فأجاب بأنه يشعر بالتعب. تحدثت مع أماني في تلك المكالمة وكانت طبيعية جدًا، حتى أخبرتني أنها ستزورني يوم الجمعة مع إخوتها لتناول الغداء والتجمع معًا.
حول يوم الحادثة، قالت الوالدة بصوت يختنقه الألم: سمعت الناس يهرعون إلى المنزل، وأتى ابن أخي وأخبرني أن ابنتي قتلت. ركضت نحو المستشفى لأجدها غارقة في دمائها. لم تستطع الأم كبت دموعها أثناء حديثها وقالت بغصة: ملحقتش تفرح بحياتها… لو كانت سيئة، كان يمكن أن يطلقها زوجها بدلًا من قتلها. كل شيء في شقتها كما هو، ولم يكن هناك أي مشاكل بينهما بحسب ما نعرفه.

والدة عروس كفر الشيخ تكشف التفاصيل
وأضافت والدة عروس كفر الشيخ : بنتي وخطيبها قضوا عامين بعد الخطبة دون مشاكل، وعندما تزوجا كانا في شهر العسل. فرحتها لم تكتمل ودُمرت حياتها، ونريد العدالة لها. وتابعت: كلمت ابنتي مرتين في يوم الجريمة ولم تكن هناك أي مؤشرات عن وجود مشكلة مع زوجها.
واختتمت حديثها بكلمات موجعة: لما وصلت المستشفى وجدت بنتي غارقة في دمائها. كانت في عز شبابها ولم تستحق كل هذا الألم… كان يمكن أن يُطلِّقها بدل أن يقتلها. الآن كل ما أريده هو حق ابنتي.
وشيع أهالي كفر الشيخ جنازة أماني السعيد وسط حالة من الحزن والصدمة التي غلفت الجميع، فيما ارتفعت الأصوات المطالبة بتحقيق العدالة وإنصاف هذه الفتاة التي رحلت وهي لا تزال في بداية حياتها.








