حبس سائق إسماعيل الليثي حيث أنه في تطور صادم ومفجع لأحداث وفاة المطرب الشعبي قررت السلطات المصرية حبس سائقه الخاص بعد أن كشفت التحقيقات عن مفاجأة قلبت مسار القضية حيث أثبتت التحاليل الطبية إيجابية عينة المخدرات التي خضع لها السائق ليضاف بعد جديد ومأساوي إلى فاجعة رحيل الفنان الشاب الذي اهتز لوفاته الوسط الفني ومحبوه.
تفاصيل الحادث المروع
كان المطرب الراحل إسماعيل الليثي البالغ من العمر 37 عامًا في طريق عودته برفقة عدد من أفراد فرقته الموسيقية بعد إحياء حفل زفاف في محافظة أسيوط مساء الخميس.

عندما وقع حادث تصادم مروع على طريق الصعيد في نطاق مركز ملوي بمحافظة المنيا وأسفر الحادث الأليم عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة.
صراع مرير من أجل الحياة
نقل إسماعيل الليثي على الفور إلى مستشفى ملوي العام وهو في حالة حرجة للغاية حيث كشفت مصادر طبية أنه وصل في غيبوبة تامة.

وأظهرت الفحوصات إصابته بكسر في الجمجمة ونزيف حاد أسفل غشاء المخ وتم وضعه مباشرة على أجهزة الإنعاش في العناية المركزة في محاولة يائسة لإنقاذ حياته.
اللحظات الأخيرة في المستشفى
رغم جهود الفريق الطبي المكثفة تدهورت حالة المطرب الصحية بسرعة حيث عانى من فشل رئوي استدعى نقله إلى جهاز التنفس الصناعي بعد ساعتين فقط من وصوله.

ورغم أن الأطباء تمكنوا من تقليص نزيف المخ بالأدوية إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقافه بالكامل ليفارق إسماعيل الليثي الحياة يوم الاثنين بعد دخوله في غيبوبة لم يفق منها.
حبس سائق إسماعيل الليثي
جاء قرار السلطات بحبس السائق ليمثل صدمة إضافية لأسرة ومحبي الفنان الراحل حيث أكدت التحقيقات أن إيجابية عينة تحليل المخدرات للسائق تضعه في موقف.

المسؤولية الجنائية المباشرة عن الحادث الذي أودى بحياة المطرب وثلاثة آخرين وتسبب في إصابات بالغة لسبعة أشخاص لتتحول القضية من مجرد حادث سير إلى قضية جنائية خطيرة.








