بيراميدز , أعلنت المحكمة الرياضية الدولية «كاس» عن أحدث قائمة محدثة لجلسات الاستماع في القضايا المنظورة أمامها خلال الفترة المقبلة وحتى يوم 17 ديسمبر، وهي القائمة التي ضمّت 17 قضية رياضية من مختلف الاتحادات. إلا أن المفاجأة الأكبر كانت غياب أي جلسة تخص الدعوى المقدمة من نادي بيراميدز للمطالبة بسحب درع الدوري المصري من النادي الأهلي، وهو التطور الذي أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات داخل الوسط الرياضي المصري.

تحديث «كاس»… غياب لافت لقضية بيراميدز والأهلي
فور صدور قائمة «كاس» الجديدة، بدأت الأنظار تتجه نحو القضية المثارة إعلاميًا والخاصة بالنادي السماوي ، الذي تقدم بشكوى رسمية يطالب فيها بسحب لقب الدوري من الأهلي. ويرتكز في دعواه على أن رابطة الأندية لم تطبق اللائحة التي تقضي بخصم ثلاث نقاط من الأهلي نتيجة عدم خوضه مباراة القمة في مارس الماضي.
لكن المفاجأة أن القائمة التي نشرتها المحكمة الدولية لم تتضمن أي جلسة استماع محددة لهذه الشكوى حتى منتصف ديسمبر، وهو ما يعني تعطل البت فيها وعدم وجود موعد رسمي للنظر خلال الفترة الحالية. هذا التطور اعتبره مراقبون بمثابة «صدمة» للنادي السماوي الذي كان يترقب تحركًا رسميًا من المحكمة أو تحديد جلسة قريبة لحسم موقفه القانوني.

قضايا أخرى تحظى بالأولوية داخل المحكمة الرياضية
وفي الوقت ذاته، كشفت «كاس» عن مجموعة من القضايا الأخرى التي ستُناقش خلال الفترة المقبلة، أبرزها الدعوى التي رفعها فريق اتحاد العاصمة الجزائري ضد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ونادي نهضة بركان المغربي. وتعود هذه القضية إلى الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة نصف نهائي بطولة الكونفدرالية الأفريقية عام 2024، والتي أثارت أزمة كروية كبيرة ودفعت النادي الجزائري للتصعيد أمام المحكمة الرياضية الدولية.
كما تضم القائمة عدة نزاعات إدارية ومالية تخص اتحادات وأندية ولاعبين من قارات مختلفة، ما يعكس حجم القضايا المتراكمة أمام «كاس» وأولوياتها في التعامل مع الملفات الأكثر تعقيدًا وتأثيرًا على البطولات الدولية.

جدل في الوسط الرياضي حول مصير القضية وموقف البطولة
غياب جلسة الاستماع الخاصة بقضية بيراميدز ترك مساحة واسعة للتكهنات والتساؤلات حول مستقبل الشكوى. فبينما يرى البعض أن عدم تحديد جلسة حتى الآن يشير إلى أن القضية ليست ذات أولوية لدى المحكمة، يعتقد آخرون أن المسألة قد تكون مرتبطة باستكمال بعض المستندات أو مراجعات قانونية لازمة قبل إدراجها رسميًا.
ومع استمرار هذا الغموض، يبقى مصير لقب الدوري المصري لموسم 2023/2024 دون أي تهديد فعلي أو تطور قانوني جديد. فحتى اللحظة، لم تصدر «كاس» أي قرار أو تشير إلى موعد جلسة للنظر في الشكوى، ما يعني أن الوضع سيظل على ما هو عليه لحين ظهور مستجدات رسمية.
من جهة أخرى، يتواصل الجدل عبر المنصات الرياضية بين جماهير الناديين، حيث يرى أنصار الأهلي أن موقف فريقهم قانوني ومحصن بالقرارات المحلية الصادرة من رابطة الأندية، فيما يتمسك جمهور بيراميدز بحق ناديهم في المطالبة بتطبيق اللوائح حتى النهاية.
وفي ظل غياب أي تحرك رسمي من المحكمة الدولية حتى 17 ديسمبر، يبقى الملف مفتوحًا، والأنظار معلقة بما قد يصدر من «كاس» لاحقًا سواء بتحديد جلسة جديدة أو اتخاذ قرار يضع حدًا لهذا الجدل الذي شغل الوسط الرياضي المصري طوال الأشهر الماضية.








