محمد صلاح , أكد نجم ليفربول وقائد منتخب مصر أن لقائه مع جراح القلب العالمي الدكتور سيظل من أكثر اللحظات التي يفتخر بها طوال حياته، مشيرًا إلى أن والده هو الشخص الوحيد الذي آمن بموهبته منذ البداية، وأنه مدين له بكل ما وصل إليه من نجاحات.
وقال خلال الحوار:

“مبسوط جدًا إني قاعد معاك… وهفضل أفتخر باللحظة دي طول عمري. وأنا صغير كان هدفي ألعب كورة شراب، وكنت بلعب في القرية اللي اتولدت فيها مع أصحابي… مكان اللعب ماكنش فارق معايا. ولما بدأت أدخل الفريق الأول، بدأ حلمي يكبر وقلت عايز أروح أوروبا.”
وأوضح أنه حين وصل إلى الاحتراف الأوروبي وضع نصب عينيه هدفًا أكبر:
“لما رحت أوروبا قلت لازم أعمل حاجة محدش عملها في مصر… عشان اللي ييجي بعدي يكون طموحه أعلى.”

“محمد صلاح والدي آمن بيا… وكان ورايا في كل مكان”
وتحدث عن المحطة الأهم في حياته، وهي دعم والده غير المشروط، قائلاً:
“كان في لاعبين بتمنى أطلع زيهم زي كابتن حسن شحاتة… هما كانوا الأبرز في مصر وقتها. لكن الوحيد اللي كان مصدق فيا فعلاً هو والدي. كان بيصرف فلوس ومش عارف إذا كنت هنجح ولا لا، ووالدتي كانت بتخاف عليا من السفر، لكن هو كان مؤمن بيا.”

محمد صلاح والدي له الفضل
وأضاف النجم المصري:
“والدي كان ورايا في كل مكان… وأنا ماقدرش أنكر فضله. هو كان بيخسر فلوس علشان ابنه يلعب كورة، وأنا مدين ليه بكل حاجة وصلت لها.”
بهذا الحديث، كشف اللاعب الدولي عن الجانب الإنساني العميق في مسيرته، مؤكداً أن النجاح لم يكن نتاج الموهبة فقط، وإنما ثمرة دعم أسري عظيم وإيمان حقيقي من شخص واحد كان يرى في ابنه لاعباً عالميًا قبل أن يراه العالم كله.







