رامي صبري , أشاد الفنان بموهبة الفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أنها واحدة من أهم الأصوات المصرية والعربية التي لا يمكن تكرارها. وخلال ظهوره في برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة MBC مصر، عبّر صبري عن إعجابه الكبير بشيرين، قائلاً إنها من الفنانات اللواتي تركن بصمة عميقة في الوجدان العربي، وإن حضورها الفني لا يزال قويًا رغم غيابها الطويل عن الساحة الغنائية.

وأكد أن شيرين تتمتع بنقاء صوت وصدق في الأداء يجعلها واحدة من الأصوات القليلة التي تستحوذ على محبة الجمهور عبر الأجيال.
وأشار إلى أن شيرين ليست مجرد مطربة ناجحة، بل رمز فني استطاع أن يكوّن حالة خاصة في عالم الغناء العربي، إذ ارتبط الجمهور بأغانيها وأدائها العفوي الصادق، ما جعلها تحظى بمكانة يصعب الوصول إليها بسهولة. وأضاف أن ما يميّز شيرين هو قدرتها على تقديم أعمال تحمل مشاعر حقيقية تصل مباشرة إلى قلب المستمع، وهو ما جعلها تحافظ على مكانتها حتى خلال فترات التوقف.

علاقة ود واحترام بين رامي صبري وشيرين
وتناول الفنان خلال الحديث عمق العلاقة التي تربطه بكل من شيرين عبد الوهاب والفنان أحمد سعد، موضحًا أن بينهما صداقة قوية مبنية على التقدير والدعم المتبادل. وأكد أنه يحرص دائمًا على الاطمئنان على شيرين وسؤال المقربين منها عن أحوالها، معبرًا عن اهتمامه الحقيقي بما تمر به لأنها – في رأيه – فنانة استثنائية تستحق كل الدعم.
وأوضح أنه يتابع أخبار شيرين باستمرار، ويعتبر غيابها عن الساحة خسارة كبيرة للمستمعين. كما أشار إلى أن المحبة التي تجمعه بها ليست محبة عابرة، بل مبنية على احترامه لرحلتها الفنية الطويلة ونجاحاتها الكبيرة التي حققتها على مدار سنوات. واعتبر أن العلاقة التي تجمعهما دليل على تقديره العميق لفنها وشخصيتها، وأنه يتمنى لها دائمًا الاستقرار والعودة إلى نشاطها الفني بما يليق بتاريخها.

رامي صبري يدعو شيرين للعودة إلى جمهورها
وفي سياق الحديث عن غياب شيرين المستمر، أكد أن أغانيها ما زالت متصدرة المشاهدات على التطبيقات والمنصات الموسيقية رغم ابتعادها عن إصدار أعمال جديدة لمدة قد تتجاوز الست سنوات. وأوضح أن هذا الحضور القوي دون نشاط فني جديد يدل على أن صوت شيرين جزء أصيل من الذاكرة الموسيقية للمصريين والعرب، وأن الفن الحقيقي لا تغيب مكانته مهما طال الزمن.
ووجّه رسالة محبة صادقة لشيرين، طالبًا منها العودة سريعًا إلى جمهورها، حيث قال: «ارجعي بقى.. انتي وحشتينا»، مشيرًا إلى أن الجمهور في انتظار صوتها الدافئ وأعمالها التي طالما أثرت الساحة الغنائية. وأكد أن عودتها لن تكون مجرد حدث عادي، بل ستكون نقطة تحول تعيد الروح إلى المشهد الغنائي، خاصة في ظل افتقاد الجمهور للأصوات القادرة على تقديم أعمال تعيش طويلاً.








