محمد صبري , كشف آسر نجل نجم الزمالك الراحل، عن ارتباطه الوثيق بالقلعة البيضاء، مؤكداً أنه لم يتخلَّ يومًا عن حضور مباريات الفريق من المدرجات، حيث يشعر هناك بأنه الأقرب إلى روح والده وإلى ذكرياته داخل النادي .

وقال آسر خلال ظهوره في برنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور إن حبه للزمالك ليس مجرد انتماءٍ عابر، بل هو امتداد طبيعي لمسيرة والده الذي كان أحد أبرز نجوم الفريق عبر تاريخه. وأوضح أن وجوده وسط الجماهير ومشاركته الهتاف والدعم يمنحه إحساسًا قويًا بالفخر والانتماء، مضيفًا: “بحب الزمالك وبروح كل الماتشات؛ علشان أشجع الفريق وأحس بروح والدي اللي كان جزء من تاريخ النادي.”
وتحدث آسر أيضًا عن علاقته بأسرته، مشيرًا إلى أنه يحرص دائمًا على دعم شقيقته رولا في مسيرتها المهنية، وقال: “بتمنى أشوف أختي رولا أحسن مذيعة في الدنيا.”

رولا محمد صبري: والدي قدوتي.. وصدمتي بوفاته لا تُنسى
من جانبها، تحدثت رولا إبنة الراحل عن طموحها الكبير لدخول عالم الإعلام وتحقيق حلمها الذي لطالما شجّعها عليه والدها. وأكدت رولا خلال حديثها لبرنامج ستاد المحور أنها كانت تعتبر والدها مصدر إلهام دائم، وأنها تعلمت منه الالتزام والتواضع وحب الناس، قائلة: “كنت بشوف بابا قدوتي في الإعلام قبل الكرة.”
وكشفت رولا عن اللحظات المؤلمة التي عاشتها بعد رحيل والدها، موضحة أنها كانت أول من تلقى نبأ وفاته، ودخلت في صدمة شديدة لم تستطع تجاوزها بسهولة. وأضافت أن الشبه الكبير بينها وبين والدها جعل الجميع يربط بينها وبينه فور رؤيتها، وهو ما كان يمنحها شعورًا بالفخر رغم الألم، مؤكدة أن حب الناس لوالدها ساعدها كثيرًا في تخطي الأزمة.
كما روت رولا جانبًا من حب والدها للخير، مشيرة إلى أن مدرسيها وزملاءها كانوا يحدثونها باستمرار عن مواقفه النبيلة وحرصه على مساعدة الآخرين، وقالت: “كل المدرسين كانوا بيحبوا بابا؛ لأنه كان بيقف مع كل الناس.”

قيم لا تُنسى لـ محمد صبري وإرث باقٍ في القلعة البيضاء
تحدثت رولا عن علاقتها القوية بشقيقها آسر، مؤكدة أن الشبه بينهما جعلها تشعر بأنه جزء منها، وأن هذه العلاقة ساعدتها على تجاوز صدمة وفاة والدها. وقالت: “كنت بشوف آسر كأنه حتة مني.”
واختتمت حديثها بالإشادة بقيم والدها وانتمائه الخالص للزمالك، مؤكدة أنه كان رمزًا للوفاء والالتزام، وروت موقفًا يعكس هذا الانتماء: “بابا عمره ما كان بيفكر في الفلوس.. وكان بيمضي للزمالك على بياض.” وأشارت إلى أن ما تركه والدهم من قيمة ومحبة في قلوب الجماهير يجعل ذكراه حاضرة دائمًا داخل بيتهم وداخل نادي الزمالك.
ويأتي حديث أبناء محمد صبري ليؤكد أن إرثه لم يقتصر على ما قدمه داخل الملاعب، بل امتد إلى غرس قيم الانتماء والأخلاق الرفيعة داخل أسرته، مما يجعله رمزًا خالدًا لدى جماهير القلعة البيضاء ومحبي كرة القدم في مصر.







