مجدي يعقوب , أكد الدكتور جراح القلب العالمي، أن التواضع يشكل الركيزة الأساسية في مسيرته المهنية والإنسانية. وقال يعقوب في تصريحاته خلال استضافته في برنامج خاص على قناة «أون سبورت» إلى جانب نجم منتخب مصر ونادي ليفربول، محمد صلاح: «التواضع هو آخر حاجة وأهم حاجة.. لأننا عارفين إن فيه حاجات أكتر وأكبر ممكن نحققها في المستقبل».

وأضاف أنه لا يعتبر نفسه أفضل من أي شخص آخر، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي من أجل مواجهة التحديات المجتمعية، سواء كانت مرتبطة بالمرض أو بالجهل، مع الالتزام بعدم التكبر أو إزعاج الآخرين. وأوضح أن هذه القيمة ليست مجرد شعار، بل هي أساس في حياته اليومية ومبادئه المهنية التي يطبقها مع زملائه وطلابه ومرضاه على حد سواء.

مجدي يعقوب كل إنسان يمتلك موهبة ورؤية خاصة
أشار الجراح العالمي إلى أن كل فرد يمتلك موهبة فريدة ورؤية مختلفة عن الآخرين، وهو ما يجعل كل شخص قادرًا على إحداث فرق في مجاله الخاص. وبيّن: «مش كلنا زي بعض.. كل واحد عنده موهبة ورؤية مختلفة.. رسالتي هي: إيه الحاجة اللي هتختارها وأنت موهوب فيها؟».
وأكد على أهمية مساعدة الأطفال على اكتشاف قدراتهم منذ الصغر، سواء كانت هذه المواهب في الرياضة، مثل كرة القدم، أو في الموسيقى والفنون، أو في مجالات العلم والطب. واعتبر أن دعم الأطفال لاكتشاف مواهبهم يُعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبلهم وفي تقدم المجتمع ككل، مشيرًا إلى أن تطوير القدرات الفردية يبدأ من التعرف على المهارات الفطرية والعمل على صقلها بطرق عملية وعلمية.

رسالة مجدي يعقوب للعالم: العمل الجماعي لمواجهة التحديات
كما شدد الدكتور على أن العمل الجماعي والتعاون بين الأشخاص هو المفتاح للتغلب على المشكلات الكبيرة في الحياة والمجتمع. وقال: «لازم نشتغل مع بعض علشان نهزم المرض والجهل، ومنغيرش على بعض ولا نضايق حد». وأوضح أن التعاون والاحترام المتبادل بين الناس هو ما يمكن أن يحدث الفرق، سواء في المجال الطبي أو في أي نشاط إنساني آخر.
وأشار إلى أن تقديم الدعم والتوجيه للأطفال والشباب لتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم يعتبر جزءًا أساسيًا من رسالته الإنسانية، مؤكدًا أن هذا النهج هو ما ساعده على الوصول إلى النجاح في مجالات متعددة خلال مسيرته المهنية الطويلة، بالإضافة إلى دوره الإنساني في مساعدة الملايين من المرضى حول العالم.
في ختام حديثه، أكد أن التواضع والعمل الجماعي واكتشاف المواهب هي المبادئ التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان يسعى للتأثير الإيجابي في مجتمعه، مشددًا على أن هذه القيم لا تعكس فقط نجاح الفرد، بل تساهم أيضًا في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتقدمًا.







