ريبيرو , كشف خوسيه ريبيرو المدير الفني الإسباني السابق لفريق الأهلي المصري عن تفاصيل رحيله المفاجئ عن القلعة الحمراء، رغم شعوره بالرضا عن المشاركة التي حققها الفريق في بطولة كأس العالم للأندية من وجهة نظره.
وقال في تصريحات لإذاعة Metro FM الجنوب أفريقية: “فترتي مع الأهلي كانت واعدة رغم إقالتي بعد بداية الدوري، وكنت واثقًا من قدرتي على صنع تأثير حقيقي مع الأحمر”. وأضاف أن رحيله لم يكن مرتبطًا بالأداء داخل الملعب، بل بعوامل إدارية وتنظيمية لم يتمكن من السيطرة عليها.

تقييم ريبيرو لفترة تدريبه مع الأهلي
أكد الإسباني أن فترة تدريبه مع الأهلي كانت تحمل الكثير من الإمكانيات الواعدة، مشيرًا إلى أنه تمكن من إضفاء بعض التحسينات التكتيكية على أداء الفريق خلال المباريات القليلة التي قاد فيها الفريق.
وأوضح أنه رغم الإقالة المبكرة في بداية الدوري، فقد شعر بالرضا عن مشاركة اللاعبين في بطولات مهمة، خصوصًا مشاركته في كأس العالم للأندية، معتبرًا أن الفريق أظهر مستوى جيدًا أمام المنافسين العالميين.
وأضاف : “كنت أؤمن بقدرتي على تطوير الفريق وبناء منظومة متكاملة تحقق استقرارًا على المدى الطويل، لكن الظروف لم تساعد على استمرار هذا المشروع”. ويشير هذا التصريح إلى أنه شعر بالإحباط من بعض القرارات الإدارية التي أعاقت خططه الفنية.

ردود الأفعال داخل الوسط الكروي
تسببت تصريحات ريبيرو في إثارة موجة من الجدل داخل الوسط الرياضي المصري، حيث رأى بعض النقاد أن رحيله جاء مبكرًا للغاية، خاصة وأن الأهلي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ومطالب بالنجاح في جميع البطولات.
من جانبهم، بعض المتابعين اعتبروا أن الإقالة كانت نتيجة ضغوط جماهيرية وإدارية، وليس الأداء الفني للفريق، مؤكدين أن المدير الفني الإسباني أظهر مستوى إيجابيًا ومهارات تنظيمية واضحة أثناء قيادته للفريق.
كما ربط البعض بين تصريحاته الأخيرة والتكهنات السابقة حول تغييرات محتملة في الجهاز الفني للأهلي، مشيرين إلى أن الإدارة تبحث دائمًا عن حلول سريعة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه النادي على المستوى المحلي والقاري.

آفاق ريبيرو المستقبلية بعد رحيله عن الأهلي
أكد المدرب الأسباني أنه يتطلع إلى خوض تجارب جديدة بعد رحيله عن الأهلي، مع الحفاظ على خبرته في إدارة فرق كبرى واحترافية اللاعبين في بطولات قوية.
وأشار إلى أنه يركز حاليًا على دراسة العروض المختلفة بعناية قبل اتخاذ أي قرار تدريب جديد، موضحًا أنه يسعى إلى بيئة مستقرة تتيح له تطبيق أفكاره الفنية بشكل كامل دون تدخلات خارجية.
وأوضح أن تجربة التدريب في الأهلي رغم صعوباتها كانت مفيدة جدًا، وأنه سيستفيد من الدروس المستخلصة في أي مشروع جديد يخوضه، مشددًا على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه النادي أو جماهيره، بل يظل ممتنًا لتجربته في أحد أكبر الأندية العربية والأفريقية.








