أشار البابا تواضروس الثاني إلى أن أبرز تحدٍ يواجهه ويود تسجيله للتاريخ هو قسوة قلوب بعض الناس، مؤكداً أن هذه المشكلة تشكل خطراً كبيراً.
وأضاف البابا تواضروس الثاني في رسالة وجهها لأبناء الكنيسة: كيف لا ينسجم الإنسان الذي كرّس حياته لله لخدمته في كنيسته المقدسة مع روح المحبة، ويصبح قلبه قاسياً ومُعارضاً؟

رسالة البابا تواضروس الثاني
و أشار البابا تواضروس الثاني إلى أن وجود هذه المشكلة بين أفراد الشعب يزيد الأمر تعقيداً ويعطل تحقيق عمل الله بشكل فاعل. لذلك، يعكس نموذج الشجرة أهمية الإشباع الروحي والتعامل بلطف في الخدمة العامة، حاثاً على تكريس قيَم الرحمة والحنان في كل جانب من جوانب الخدمة.

احتفالية تعزيز قيم الإيمان والروحانية
و فى سياق متصل تسعى الكنيسة القبطية من خلال هذه الاحتفالية إلى تعزيز قيم الإيمان والروحانية لدى جميع المشاركين، خاصة الشباب، وتذكيرهم بالدور المؤثر الذي أداه مجمع نيقية في توحيد العقيدة المسيحية ووضع أسس الإيمان الأرثوذكسي.
وتشكل الاحتفالية فرصة للتواصل بين مختلف إيبارشيات الكنيسة لتبادل الخبرات التعليمية والفنية، مما يساعد على زيادة الوعي الكنسي وتفعيل المشاركة المجتمعية في الجوانب الدينية والثقافية.
فعاليات الاحتفال
ومع استمرار فعاليات الاحتفال خلال الأيام المقبلة، من المتوقع أن تحمل الكنيسة المزيد من الأنشطة المتنوعة، بما يشمل ورش العمل، المحاضرات الدينية، والعروض المسرحية التي تسلط الضوء على تاريخ المسيحية العريق، وتنقل رسالة “نيقية.. إيمان حي” إلى وجدان الأجيال القادمة.

البابا تواضروس الثاني وأولى فعاليات الاحتفالية الكبرى
بدأت أولى فعاليات الاحتفالية الكبرى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة مرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول. أقيمت الفعالية على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية في العباسية. تستمر الاحتفالات لمدة خمسة أيام متتالية تحت شعار “نيقية.. إيمان حي”، مع مشاركة واسعة من رجال الكنيسة وأبناء الطائفة.








