خالد الغندور يثير موجه من الغضب شهد الوسط الرياضي حالة من الجدل الواسع خلال الساعات القليلة الماضية بعد التصريحات التي ألمح إليها الإعلامي خالد الغندور نجم الزمالك السابق والتي فتحت باب التكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء عدم استكمال النجم العالمي محمد صلاح لمعسكر المنتخب الوطني الأخير وغيابه عن المباراة الودية الثانية مما وضع العلاقة بين قائد الفراعنة والجهاز الفني بقيادة التوأم تحت مجهر النقد والتحليل من جديد.
خالد الغندور يثير موجه من الغضب
فجر مقدم البرامج الرياضية قنبلة مدوية عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عندما طرح تساؤلاً يحمل في طياته الكثير من المعاني حول طبيعة خروج نجم ليفربول من المعسكر متسائلاً عما إذا كان هذا القرار قد تم بناءً.
على اتفاق مسبق وتنسيق كامل مع المدير الفني الكابتن حسام حسن أم أن الأمر يتعلق بخروج اللاعب وهو في حالة غضب ورفضه خوض مواجهة الرأس الأخضر وهو ما أعاد للأذهان أحاديث سابقة عن توتر العلاقات داخل غرف الملابس.
نتائج الوديات وتبريرات الجهاز الفني
تأتي هذه التلميحات في أعقاب مشاركة محمد صلاح بشكل أساسي في المباراة الودية الأولى التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الأوزبكي والتي انتهت بنتيجة مخيبة للآمال بخسارة الفراعنة بهدفين دون رد ليتم بعدها الإعلان عن عدم تواجد اللاعب.
في اللقاء الثاني أمام منتخب كاب فيردي “الرأس الأخضر” حيث خرجت الرواية الرسمية من جانب الجهاز الفني للمنتخب تؤكد أن الغياب جاء بهدف إراحة اللاعب وتخفيف الأحمال البدنية عليه لضمان سلامته وعدم تعرضه للإجهاد.
البحث عن الحقيقة بين الراحة والتمرد
أحدثت كلمات خالد الغندور انقساماً في الشارع الرياضي الذي بات يبحث عن الحقيقة الغائبة خلف الكواليس فبينما يرى البعض أن إراحة النجوم الكبار في المباريات الودية هو أمر متعارف عليه عالمياً يرى فريق آخر أن توقيت السؤال.
وطريقة طرحه تشير إلى وجود أزمة مكتومة قد تكون اندلعت عقب الخسارة الأولى مما يستوجب توضيحاً عاجلاً وشفافاً من اتحاد الكرة لغلق باب الاجتهادات وحماية استقرار المنتخب في هذه المرحلة الحساسة.
مستقبل العلاقة داخل صفوف الفراعنة
يستوجب الموقف الحالي تعاملاً إدارياً حكيماً لاحتواء أي أزمات محتملة قد تؤثر على مسيرة المنتخب الوطني حيث يعتبر محمد صلاح الركيزة الأساسية للفريق وأي توتر في علاقته بالجهاز الفني قد ينعكس سلباً على الأداء الجماعي.

ولذلك تترقب الجماهير ظهور تفاصيل جديدة تحسم الجدل وتؤكد على تماسك الصفوف أو تكشف عن تحديات جديدة تواجه العميد في قيادته الفنية للفراعنة.











