محمد رحيم , آثار طارق شقيق الملحن الراحل ، حالة واسعة من الجدل والحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسالة طويلة ومؤثرة في الذكرى الأولى لوفاة شقيقه، عبّر فيها عن حجم المعاناة النفسية التي عاشها الأخير قبل رحيله، موجّهًا كلمات مليئة بالغضب والوجع تجاه من وصفهم بأنهم «أشخاص أكلوا لحم أخيه حيًا وميتًا».

رسالة مؤلمة في الذكرى الأولى لـ محمد رحيم
كتب طارق عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك» قائلاً:
«غدا الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥، السنوية الأولى لوفاتك يا أغلى عليّ من نفسي… سنة عدت ومش لاقي غير إني أقول لولا فضل الله بالثبات لكنت أمشي في الشوارع أكلم نفسي».
واستكمل حديثه متسائلًا عن كيفية قدرة شقيقه على احتمال أفراد وصفهم بـ«الوحوش»، واشار إلى أن شقيقه عاش عام كامل يعاني في صمت، محاط بشخصيات «تآمرت عليه وخططت لنهايته بلا رحمة»، على حد قوله.

اتهامات مبطّنة ومعاناة مكتومة
وأضاف طارق أن شقيقه كان كتوم، يتحمّل كثيرا دون أن يشارك أحد بما يمر به، مؤكد أن ما عرفه بعد وفاة محمد جعله غير قادر على استيعاب كيف استطاع الأخير العيش وسط من وصفهم بـ«الكاذبين والطامعين الذين لم يرحموا ضعفه ونهشوا رزقه وأعصابه».
وقال في جزء آخر من رسالته:
«كنت قافل جواك طاقة تحتها نار ما ظهرتش غير بعد رحيلك… قلبك الأبيض ما استحملش كل الظلم والجفاء فرحلت في هدوء كعادتك من غير ما تتعب حد».

إشادة بصفات الراحل محمد رحيم ودعوات بالرحمة
وحرص طارق على التأكيد أن شقيقه كان مثالًا للطيبة والشهامة والنبل، قائلاً:
«كنت راقي ونضيف ومتسامٍ عن صغائر الأمور… مش بتاع دنيا، اسم على مسمى يا رحيم».
واختتم رسالته بالدعاء لشقيقه الراحل وطلب الرحمة له:
«الله يرحمك يا شهيد… رحت لجنة الرحمن، وسيرتك العطرة بتزيد كل يوم… سلملي على بابا وماما يا رحومة وافتكرني عند ربك».

تفاعل واسع وحزن كبير
ولاقت الرسالة تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر محبو الفنان الراحل عن تضامنهم مع الأسرة، واسترجع العديد منهم مواقف وأعمال محمد رحيم التي تركت بصمة في عالم الموسيقى، خاصة بعد تصريح أحد أفراد عائلته بأن طفل الراحل لا يزال لا يعلم بخبر وفاة والده، مما زاد من حالة التعاطف.
كما حرص عدد من الفنانين على إحياء ذكرى الراحل في الأيام الماضية، سواء عبر منشورات شخصية أو رسائل مؤثرة في الحفلات، أبرزهم صابر الرباعي خلال ختام مهرجان الموسيقى العربية.








