فقد الوسط الإعلامي المصري يوم الأحد قامة إعلامية كبيرة وفاة مرفت سلامة عن عمر ناهز 76 عامًا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب داخل أروقة التلفزيون المصري حيث وافتها المنية داخل أحد المستشفيات الكبرى في منطقة مصر الجديدة بمحافظة القاهرة متأثرة بمضاعفات صحية شديدة ألمت بها مؤخرًا لترحل عن عالمنا تاركة إرثًا مهنيًا وإنسانيًا طيبًا في نفوس محبيها وتلاميذها.
وفاة مرفت سلامة
جاءت الوفاة إثر صراع مرير خاضته الفقيدة مع مرض سرطان الكبد الذي هاجم جسدها وأدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل ملحوظ ومتسارع خلال الأشهر القليلة الماضية مما استلزم تدخلًا طبيًا عاجلًا.
ونقلها إلى غرفة العناية المركزة في محاولة من الأطباء للسيطرة على الوضع الصحي الحرج وإنقاذ ما يمكن إنقاذه إلا أن قضاء الله كان نافذًا لتصعد روحها إلى بارئها بعد رحلة علاجية شاقة ومؤلمة واجهتها بصبر واحتساب.
موعد ومكان تشييع الجثمان
من المقرر أن يتم تشييع جثمان الراحلة وواراته الثرى اليوم الأحد في مدينة نصر شرق القاهرة بحضور أفراد أسرتها وعدد من زملاء المهنة والأصدقاء المقربين الذين صدمهم خبر الرحيل.
وحرصوا على التواجد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الفقيدة والمشاركة في مراسم الدفن والدعاء لها بالرحمة والمغفرة وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
نشأة فنية وعائلة موسيقية عريقة
تنتمي ميرفت سلامة إلى أسرة فنية عريقة لها باع طويل في إثراء الحركة الموسيقية والثقافية في مصر والوطن العربي فهي الشقيقة الصغرى للموسيقار الراحل جمال سلامة الذي قدم ألحانًا خالدة والموسيقار الكبير فاروق سلامة.
كما أنها أرملة الكاتب والروائي الراحل الدكتور فوزي فهمي الذي شغل سابقًا منصب رئيس أكاديمية الفنون مما جعل حياتها الشخصية والمهنية محاطة دائمًا بأجواء الإبداع والفن الراقي.
مسيرة مهنية وقيادية في ماسبيرو
قدمت الراحلة خلال مشوارها الطويل خدمات جليلة للإعلام الوطني عبر شاشة التلفزيون المصري حيث قدمت برامج تلفزيونية متميزة نالت استحسان الجمهور ولم تكتف بالدور البرائجي بل تدرجت في المناصب القيادية الهامة.
نظرًا لكفاءتها المهنية حيث تولت رئاسة القناة الفضائية المصرية في فترة دقيقة وحساسة ووصلت إلى منصب نائب رئيس التلفزيون المصري لتختتم حياتها وهي رمز من رموز ماسبيرو المخلصين.












