تحدث حسام حواش، أحد زملاء رمضان صبحي السابقين في المعهد الذي كان يدرس فيه، عن واقعة تعرض أحد أساتذة المعهد للفصل بسبب رفضه السماح لرمضان بالغش في الامتحانات. وفي منشور له على فيسبوك، انتقد حواش ما جرى مؤكداً أن العدل يجب أن يأخذ مجراه.

واقعة تعرض أحد أساتذة المعهد للفصل بسبب رمضان صبحي
وأشار إلى أن الدكتور حسن أبو همام، الذي كان يشرف على رمضان خلال فترة دراسته، اتخذ موقفاً حازماً ضد الغش، مما أدى إلى فصله من وظيفته بدلاً من معاقبة الطالب المتورط. وأضاف أن الدكتور حسن مر بظروف صعبة بعد ذلك، حيث بدأ العمل في تجارة الهواتف المحمولة وتحمل ديوناً كبيرة، مما اضطره في النهاية إلى مغادرة البلاد بحثاً عن فرصة عمل جديدة.
مدى خطورة حالات التزوير
وانتقد حواش بشدة الأشخاص الذين يتعاطفون مع رمضان صبحى ويدعون له رغم الضرر الذي ألحقه بالآخرين، متسائلاً عن مدى خطورة حالات التزوير إذا كانت مثل هذه الواقعة “ليست بالقصة الكبيرة” على حد قول البعض.

رمضان صبحي ينفي تورطه في واقعة الغش
من جانبه، نفى رمضان صبحى تورطه في واقعة الغش أو علمه بها، موضحاً أنه لم يكن على دراية بما يجري داخل المعهد وأنه كان يؤدي واجباته المالية فقط. وأكد اللاعب أنه رفض أي محاولات للتدخل أو التسوية بشأن القضية بعد اكتشاف التزوير، قائلاً إن الأمر لا علاقة له به شخصياً.

إحالة رمضان صبحي إلى محكمة الجنايات
وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بجنوب الجيزة إحالة رمضان إلى محكمة الجنايات بتهمة التزوير في محرر رسمي. وكانت الجهات الأمنية قد ألقت القبض على اللاعب بمطار القاهرة الدولي أثناء عودته من معسكر فريق بيراميدز في تركيا. وبعد التحقيقات، تم إطلاق سراحه بضمان مالي قيمته 100 ألف جنيه.







