مرشحين لإنقاذ نادي ليفربول حيث يعيش نادي ليفربول واحدة من أحلك فتراته الفنية تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت الذي بات مستقبله على المحك بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي لا تليق بحامل لقب الدوري الإنجليزي حيث تفاقمت الأزمة عقب الهزيمة المذلة بثلاثية نظيفة أمام نوتنغهام فورست لتكشف عن عمق المشاكل الفنية التي يعاني منها الريدز هذا الموسم وقد أكدت إحصائيات شبكة “أوبتا” فداحة الوضع الحالي إذ تعرض الفريق لخسارتين متتاليتين في الدوري بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر وهو رقم سلبي لم يحدث منذ حقبة الأسطورة بيل شانكلي في أبريل عام 1965 مما يضع المدرب الحالي في موقف لا يحسد عليه أمام الجماهير الغاضبة والإدارة التي أنفقت الغالي والنفيس.
مرشحين لإنقاذ نادي ليفربول
لم يشفع للمدرب الهولندي تتويجه باللقب قبل ستة أشهر فقط حيث تدهورت أوضاع الفريق بشكل متسارع وغير متوقع خاصة مع فشل الصفقات الجديدة في تقديم.

الإضافة المرجوة رغم إنفاق النادي ما يقرب من 450 مليون جنيه إسترليني في الميركاتو الصيفي فقد ظهر ألكسندر إيزاك بمستوى باهت للغاية وعجز الموهوب فلوريان فيرتز عن الانسجام مع منظومة اللعب.

حتى الآن مما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب بفارق 11 نقطة كاملة عن المتصدر آرسنال وهو سيناريو لم يكن في حسبان أشد المتشائمين قبل انطلاق الموسم وفترة أعياد الميلاد.
الحنين إلى كلوب وخيارات الطوارئ
مع تصاعد الضغوط بدأت إدارة ليفربول في دراسة ملفات المرشحين المحتملين لخلافة سلوت ويتصدر يورغن كلوب قائمة الأحلام للعودة إلى أنفيلد رغم ارتباطه الحالي بمنصب مدير كرة القدم العالمية في ريد بول.

حيث يظل الارتباط العاطفي والتاريخي بين الألماني وجماهير الريدز عاملاً قد يدفعه لقطع عزلته التدريبية كما يبرز اسم أندوني إيراولا مدرب بورنموث.
الذي يقدم كرة قدم عصرية تعتمد على الضغط العالي وتذكر الجميع بحقبة كلوب الذهبية خاصة وأنه يتفوق حالياً على ليفربول في الترتيب العام بعد موسم ماضٍ تاريخي مع فريقه.
أسماء عالمية تنتظر الفرصة
تضم قائمة المرشحين أسماء ثقيلة أخرى يأتي في مقدمتها النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الذي قهر الكبار وخطف كأس الاتحاد الإنجليزي وهزم ليفربول نفسه في الدرع الخيرية مطلع الموسم.

كما يلوح في الأفق اسم الأسطورة زين الدين زيدان الذي لا يزال حراً منذ رحيله عن ريال مدريد ويمتلك الشخصية القيادة للتعامل مع النجوم الكبار.

بالإضافة إلى ماوريسيو بوكيتينيو مدرب منتخب أمريكا الحالي الذي يعرف خبايا البريميرليغ جيداً وقد يكون خياراً تكتيكياً مناسباً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.









