تامر حسني , كشف مصدر مقرب من النجم تفاصيل جديدة حول الأزمة الصحية التي مرّ بها خلال الأيام الماضية، موضحًا أن تدهور حالته جاء بعد مفاجأة غير متوقعة أثناء وجوده في ألمانيا، رغم تطمينات الأطباء الأوائل له في القاهرة.

بداية قصة تامر حسني : تطمينات طبية لم تكن دقيقة
بحسب المصدر، فإن الفنان شعر بمتاعب صحية مؤخرًا دفعته لعرض حالته على عدد من الأطباء في القاهرة. وأكد هؤلاء الأطباء له في البداية أن وضعه الصحي لا يستدعي القلق، موضحين أن الورم الذي ظهر لديه صغير وفي الكلى، ولا يشكل أي خطر يستوجب التدخل العاجل. هذه التطمينات جعلت النجم يواصل نشاطه الفني بشكل طبيعي، معتقدًا أن الأمر بسيط ولا يدعو للانزعاج.

مفاجأة في ألمانيا: تضخم الورم وضرورة تدخل عاجل
لكن الوضع تغيّر تمامًا حينما سافر الفنان إلى ألمانيا لإجراء فحوصات دقيقة. وهناك، فوجئ الأطباء بزيادة حجم الورم بشكل ملحوظ، ليؤكدوا له ضرورة إجراء جراحة عاجلة دون تأجيل. هذا التحول المفاجئ صدم الفنان ، خاصة أنه كان قد تلقى تأكيدات سابقة بأن الورم غير مقلق. وقد دفعه ذلك إلى اتخاذ قرار فوري بوقف جميع مشاريعه الفنية والاستعداد للعملية الجراحية التي تم تنفيذها فورًا.
وأكد المصدر أنه ما زال يعاني من آلام بعد الجراحة، وأن الجزء الذي تم استئصاله ما زال قيد التحليل الطبي لمعرفة طبيعة الورم بدقة.

عودة تامر حسني إلى القاهرة ورحلة علاج مستمرة
وأضاف المصدر أن النجم عاد إلى القاهرة مساء أمس ليستكمل مرحلة علاجه ومتابعة وضعه الصحي مع فريق طبي متخصص. وقد حرص عدد كبير من أصدقائه في الوسط الفني والمقربين على زيارته فور عودته للاطمئنان على حالته، في ظل حالة من القلق التي انتشرت بين جمهوره ومحبيه بعد تداول أخبار عن وضعه الصحي.
ويؤكد المقربون أن تامر يتلقى رعاية طبية جيدة، وأنه في تحسن تدريجي، مع التزامه الكامل بالتعليمات الطبية خلال الفترة المقبلة حتى يتعافى تمامًا.








