أشرف زكي يقدم بلاغ حيث قرر نقيب المهن التمثيلية اللجوء إلى ساحات القضاء لوضع حد لحملات التشويه التي طالت أسرته مؤخراً حيث تقدم محاميه شعبان سعيد ببلاغ رسمي عاجل إلى النائب العام يتهم فيه المدون شريف الصيرفي بارتكاب جريمة التنمر الإلكتروني والسب والقذف في حق ابنته الفنانة الشابة مريم وذلك على خلفية محتوى مصور تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي نال من سمعتها وموهبتها بشكل اعتبرته الأسرة تجاوزاً صارخاً للقانون والأعراف الأخلاقية.
كواليس فيديو إنستجرام المثير للجدل
استند البلاغ المقدم للجهات القضائية إلى قيام المشكو في حقه بنشر مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام” تحت عنوان “أبو الواسطة – مريم أشرف زكي” حيث تضمن الفيديو ادعاءات مباشرة وصريحة.

بأن نجلة النقيب لم تحصل على أدوارها في الأعمال الدرامية بناءً على جدارتها الفنية بل بفضل نفوذ والدها وسيطرته على صناع القرار في الوسط الفني وهو ما اعتبره البلاغ تشهيراً متعمداً يهدف للنيل من سمعة الشاكي وابنته أمام الرأي العام.
أشرف زكي يقدم بلاغ
أوضح الفريق القانوني لنقيب الممثلين أن ما ورد على لسان الصيرفي يحمل اتهامات خطيرة تمس النزاهة المهنية للدكتور أشرف زكي حيث صور الفيديو الأمر وكأن النقيب يتدخل قسراً لفرض ابنته على المسلسلات والأعمال الفنية.

مستغلاً منصبه النقابي وسلطته الأدبية مما يظهر الشاكي في صورة من يمارس المحسوبية ويغلب المصالح الشخصية على معايير الفن والإبداع بالإضافة إلى تضمن الفيديو عبارات تهكم وسخرية جارحة من الأداء التمثيلي للفنانة الصاعدة.
دفاع عن الموهبة والدراسة الأكاديمية
فند البلاغ كافة المزاعم التي روج لها المشكو في حقه مؤكداً أن مريم أشرف زكي شقت طريقها الفني اعتماداً على موهبتها الحقيقية التي صقلتها بالدراسة المتخصصة حيث تدرس فنون التمثيل في الجامعة الأمريكية.

وتتمتع بتفوق دراسي وفني مشهود له من قبل المتخصصين مما ينفي عنها تهمة الاعتماد على “الواسطة” أو الحاجة لدعم والدها للحصول على فرص عمل إذ أن موهبتها هي المعيار الوحيد لتواجدها على الشاشة.
مطلب عاجل بالمحاكمة الجنائية
اختتم المحامي شعبان سعيد عريضته القانونية بمطالبة النائب العام بإصدار توجيهاته لسرعة التحقيق في الوقائع الواردة بالبلاغ وفحص المحتوى الرقمي المسيء واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

لتقديم شريف الصيرفي للمحاكمة الجنائية بتهم التنمر والتشهير ليكون ذلك رادعاً لكل من تسول له نفسه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في النيل من كرامة الأشخاص وسمعة العائلات دون سند أو دليل.








