مرتضى منصور , أعلن المستشار مرتضى منصور عزمه عقد مؤتمر صحفي عالمي يوم الاثنين المقبل الموافق 1 ديسمبر في تمام السابعة مساءً، وذلك بمقر مكتبه في شارع أحمد عرابي بالمهندسين. وجاء هذا الإعلان عبر منشور رسمي نشره على حسابه بموقع «فيسبوك»، أكد فيه أن المؤتمر سيعرض – بالصوت والصورة – ما وصفه بـ”مسخرة ومهزلة انتخابات مجلس النواب في مرحلتها الثانية”.

مؤتمر صحفي لـ مرتضى منصور
وأشار في منشوره إلى أنه سيوجّه رسالة واضحة ومباشرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر، داعيًا إيّاه إلى “إنقاذ مصر من الفساد السياسي والبرلماني”، على حد تعبيره. وأضاف أن الرئيس هو الجهة الوحيدة القادرة على التدخل الحاسم لإيقاف ما حدث في الانتخابات، مؤكدًا أن التجاوزات التي يتحدث عنها تمثل تهديدًا حقيقيًا للمشهد السياسي، وأن البلاد – بحسب وصفه – “على وشك الدخول في نفق مظلم إذا استمرت هذه الممارسات”.
واختتم رسالته بنداء صريح للرئيس قائلاً: «انقذ مصر يا سيادة الرئيس… نحن على وشك الدخول في نفق مظلم نهايته صعبة على وطننا الغالي».

تأكيدات سابقة من مرتضى منصور حول الانضباط الانتخابي وتفاعل الهيئة الوطنية مع الشكاوى
ولم يكن هذا التصعيد هو الأول من نوعه، إذ سبق له أن أشاد خلال تصريحات سابقة بالتوجيهات الرئاسية للهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار أحمد بنداري، معتبرًا أنها أسهمت في تعزيز ثقة المواطنين في إجراءات العملية الانتخابية. وأكد أن الهيئة تتعامل سريعًا مع الشكاوى والبلاغات التي تُقدَّم خلال سير الانتخابات، وأن ذلك ظهر جليًا في قرارات إعادة الانتخابات في 19 دائرة، الأمر الذي – على حد وصفه – منح المواطنين شعورًا بالطمأنينة وزاد من نسبة المشاركة في المرحلة الثانية.
وأوضح منصور في وقت سابق أن العملية الانتخابية تسير بشكل منضبط من دون أي تدخلات من الشرطة أو الأمن الوطني، مشيرًا إلى أن اللجان شهدت حضورًا واضحًا من الناخبين، وقال: «الناس نازلة ولسه هتنزل… الأمور ماشية مظبوطة تمامًا».
هذه التصريحات عكست آنذاك ثقته في سير العملية الانتخابية، إلا أن المستجدات الأخيرة على ما يبدو أدت إلى تغيّر حاد في موقفه ودفعته للإعلان عن المؤتمر الصحفي المرتقب.

مخالفات في ميت غمر… شراء أصوات وبونات مالية
وفي السياق ذاته، تحدث المستشار عن رصده تجاوزات فردية في دائرة ميت غمر، وتحديدًا في مدرسة الثانوية العسكرية، حيث قال إن بعض أنصار المرشحين لجأوا لتوزيع “بونات” مقابل مبالغ مالية لشراء الأصوات. واستنكر منصور هذه التصرفات قائلاً:
«ميت غمر دايرة محترمة… اللي بيشتري أصوات أنا بسأل المرشحين: هتشترو بكام؟ 200؟ 300؟ 500؟ هتقدروا تشتروا 600 ألف ناخب؟»
وشدد على أن هذه الممارسات – مهما كانت – لن تنجح في تغيير إرادة الناخبين أو التأثير على النتائج النهائية للدائرة، مؤكدًا أن وعي المواطنين أكبر من محاولات الاستمالة بالمال.
ومع إعلانه عن المؤتمر الصحفي، باتت الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل توقعات بأن يكشف منصور عن تفاصيل جديدة قد تحدث ضجة داخل الساحة السياسية والإعلامية.








