عكاشة , أعلن الإعلامي المصري توفيق عكاشة عن انتهاء دور جماعة الإخوان المسلمين سياسيًا ودينيًا، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه وزير خارجيته ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول إمكانية تصنيف فروع الإخوان كمنظمات إرهابية.

تعليق توفيق عكاشة
وأكد عكاشة عبر منصة “أكس” أن القرار يمثل “رصاصة النهاية” لجماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن دورها السياسي والديني انتهى للأبد. وقال:
“ترامب أطلق رصاصة النهاية على جماعة الإخوان. أذكّر كلماتي منذ أكثر من عام حول انتهاء دور الإخوان كجماعة سياسية، وانتهاء دورها الديني والسياسي معًا.”
وأشار الإعلامي إلى أنه سبق أن بعث برسالة لجماعة الإخوان منذ نحو عام، مفادها أن “دوركم قد انتهى تمامًا وإلى الأبد”، مؤكّدًا استمرار التزامه بهذا الرأي بعد القرار الأمريكي الأخير.

تفاصيل قرار ترامب وتوجيهات البيت الأبيض
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يبدأ بموجبه عملية تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية. وجاء هذا القرار في خطوة تعتبرها الولايات المتحدة بداية لتطبيق تصنيف رسمي على الجماعة، بعد دراسة دقيقة للفروع في مصر ولبنان والأردن.
ووفقًا لبيان البيت الأبيض، فقد تم توجيه وزير الخارجية ووزير الخزانة بتقديم تقرير خلال 45 يومًا لتحديد ما إذا كانت الفروع الثلاثة تستحق التصنيف كمنظمات إرهابية، على أن يتم تطبيق أي تصنيفات وفق النتائج.
وأشار البيان إلى أن القرار يهدف إلى مواجهة شبكة الإخوان العابرة للحدود، والتي وصفها بأنها تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار التي تهدد المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. كما اتهم البيان الفروع المستهدفة بأنها تقوم بدعم أو تشجيع شن هجمات عنيفة على إسرائيل أو تقديم دعم مادي لحركة حماس.

الآثار المحتملة لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية
أوضح المحللون السياسيون أن تطبيق قرار ترامب سيترتب عليه إجراءات قانونية ومالية صارمة، حيث سيتم مصادرة الأموال المرتبطة بالفروع المصنفة في الولايات المتحدة، وسيتم محاكمة أعضائها بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية.
وتعتبر هذه الخطوة من أكبر التحركات الأمريكية ضد جماعة الإخوان منذ سنوات، إذ تضع نهاية رسمية لاحتمال النشاط السياسي للجماعة على الأراضي الأمريكية، وتحد من قدرتها على تمويل أو دعم أي أنشطة تُعتبر إرهابية.
وأشار الخبراء إلى أن القرار يعكس التزام الإدارة الأمريكية السابقة بمحاربة الشبكات العابرة للحدود التي تصفها بالخطرة على مصالحها، مؤكدين أن تنفيذ هذا التصنيف سيؤثر على عمل الجماعة في مصر ودول المنطقة، وربما يحد من نشاطها السياسي والديني على نطاق واسع.








