فضل شاكر , أصدرت عائلة الفنان اللبناني بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية حول تدهور حالته الصحية داخل محبسه. وجاء البيان، الذي نشره نجله محمد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليوضح حقيقة الوضع الصحي لوالده، بعد انتشار موجة واسعة من الأخبار والشائعات التي أثارت قلق جمهوره ومحبيه في لبنان والعالم العربي.

بيان عائلة فضل شاكر
وأكدت العائلة في بيانها أن الفنان يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لأي انتكاسة أو طارئ طبي، مشيرة إلى أن كل ما يروَّج حول تدهور وضعه الصحي لا يمت إلى الحقيقة بصلة. وشددت العائلة على أن هذه الشائعات تسببت بقلق بالغ لدى محبي الفنان وعائلته، معتبرة أن نشر معلومات غير دقيقة حول وضعه لا يخدم سوى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة دون أي سند موثوق.
وقدمت عائلة الفنان شكرها العميق إلى كل من تواصل معها وعبّر عن تعاطفه واهتمامه، مؤكدة أن هذا الدعم المعنوي يشكل دعامة أساسية لها خلال هذه الفترة الحساسة. كما أوضحت أن محبة الجمهور لفضل شاكر كانت دائماً مصدر قوة للعائلة، وأنها تعتمد على الوسائل القانونية لإثبات الحقيقة ودحض كافة الادعاءات التي لا أساس لها.

خلفية الشائعات المتعلقة بالحالة الصحية
انتشرت عبر عدد من حسابات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام خلال الساعات الأخيرة أنباء غير مؤكدة، تحدثت عن تدهور واضح في صحته داخل السجن، وزعمت أن حالته استدعت نقله بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات العاصمة بيروت لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. ونُسبت هذه الأنباء إلى مصادر غير موثوقة، أشارت إلى أن الفنان يعاني من مضاعفات مرتبطة بمرض السكري وأن وضعه بات يتطلب مراقبة طبية دقيقة على مدار الساعة.
إلا أن بيان العائلة جاء ليضع حداً لهذه الروايات، مؤكداً أن الفنان يتلقى الرعاية الصحية المعتادة وأن حالته مستقرة. ولا تعد هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعات تتعلق بوضع فضل شاكر، إذ سبق أن تداولت وسائل إعلام مختلفة خلال الفترات الماضية أخباراً مشابهة تم نفيها لاحقاً.

المسار القانوني ومحطات من مسيرة فضل شاكر
يأتي هذا الجدل في ظل التطورات المرتبطة بملف فضل شاكر القانوني، خاصة بعد أن سلّم نفسه إلى الجيش اللبناني في أكتوبر الماضي عند مدخل مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، وذلك على خلفية أحداث عبرا التي اندلعت عام 2013 بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير. وقد قررت المحكمة العسكرية تأجيل محاكمته إلى الثالث من فبراير المقبل، استجابة لطلب محاميته أماتا مبارك التي فضلت الاطلاع على الملفات الأربعة المتهم فيها.
وتشير السجلات القضائية إلى صدور حكمين غيابيين بحق الفنان عام 2020، قضى أحدهما بسجنه 15 عاماً مع الأشغال الشاقة، فيما نص الحكم الثاني على سجنه سبع سنوات وغرامة مالية. ورغم ذلك، ظل فضل شاكر يؤكد براءته من التهم الموجهة إليه، نافياً مشاركته في أي إطلاق نار خلال أحداث عبرا، ومشدداً على أن دوره اقتصر على الوجود في محيط الأحداث دون الانخراط المباشر فيها.
ورغم ظروفه القانونية الصعبة، لم ينقطع فضل شاكر تماماً عن الساحة الفنية، إذ ظهر خلال السنوات الأخيرة في عدد محدود من المقابلات والإصدارات الغنائية. وحقق عودة لافتة أخيراً بأغنية “كيفك ع فراقي” التي قدمها بمشاركة ابنه محمد، وحققت انتشاراً واسعاً تجاوز 100 مليون مشاهدة، ما يعكس استمرار حضور الفنان وتأثيره في الوسط الفني رغم السنوات العصيبة التي مر بها.







