التعليم , إستعرض الدكتور محمد عبد اللطيف، الوزير خلال اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، أحدث نتائج تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي. وعبّر الوزير عن فخره بما حققته التجربة من نجاح واسع
، مؤكدًا أن الإقبال الكبير على منصة البرمجة والذكاء الاصطناعي اليابانية تجاوز كل التوقعات، ما يعكس وعي الطلاب المتزايد بمهارات المستقبل وأهمية مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية. وشهدت المنصة تسجيل أكثر من 750 ألف طالب حتى الآن، تمكن 222 ألفًا منهم من إنهاء التدريب بالكامل، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ تطوير المناهج الرقمية بالمدارس المصرية.

1. وزير التعليم يؤكد هناك إقبال ضخم على منصة البرمجة والذكاء الاصطناعي
أكد الوزير أن الإقبال القياسي من طلاب الصف الأول الثانوي على المنصة الرقمية الجديدة يعكس رغبتهم الحقيقية في اكتساب مهارات البرمجة والتحول الرقمي، التي باتت من المهارات الأساسية المطلوبة في العصر الحالي. ووفق البيانات الرسمية، تجاوز عدد الطلاب المسجلين 750 ألف طالب خلال فترة قصيرة، مما يدل على نجاح رؤية الوزارة في توجيه الجيل الجديد نحو التعليم التكنولوجي.
وأضاف عبد اللطيف أن المنصة لا تقدم محتوى تدريبيًا فقط، بل تشجّع الطلاب على التفكير الإبداعي وتنمية قدراتهم على حل المشكلات من خلال تطبيقات واقعية تحاكي احتياجات سوق العمل. ويُعد إتمام 222 ألف طالب للمحتوى كاملًا شهادة عملية على فعّالية البرنامج وقدرته على جذب الطلاب وتشجيعهم إلى التعمق في هذا المجال.

2. منصة “كيريو”… نموذج متقدم لبناء القدرات الرقمية
أشاد الوزير بفاعلية منصة “كيريو” اليابانية، التي اعتمدتها الوزارة لتدريس محتوى البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنها تعمل بكفاءة عالية وتوفّر للطلاب تجربة تعليمية متطورة تعتمد على المحاكاة والتطبيق العملي. وأوضح أن المنصة تُعد من أهم الأدوات التي تساعد الوزارة في تنفيذ خطتها لبناء القدرات الرقمية لدى الطلاب، بما يواكب التطورات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وأشار عبد اللطيف إلى أن المحتوى المقدم عبر المنصة لا يقتصر على الشرح النظري، بل يتيح للطلاب فرصًا لممارسة البرمجة وابتكار مشاريع بسيطة، وهو ما يساهم في تعزيز ثقافة الابتكار وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى المتعلمين. كما تعد خطوة اعتماد المنصة جزءًا من استراتيجية الوزارة الشاملة للتحول الرقمي داخل منظومة التعليم قبل الجامعي.

3. توسع مرتقب في التعليم الفني وبرامج التحول الرقمي
وفي سياق خطط الوزارة المستقبلية، أعلن الوزير عن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج الفني بداية من العام الدراسي المقبل. ويأتي هذا القرار في إطار سعي الوزارة لإعداد جيل متكامل من الطلاب يمتلك المهارات الرقمية التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأكد عبد اللطيف أن إدخال هذه المادة في التعليم الفني سيحدث نقلة نوعية في مستوى الطلاب، خاصة أن هذا القطاع يُعد من الركائز الأساسية الداعمة لسوق العمل. كما أشار إلى أن الوزارة مستمرة في التوسع ببرامج التحول الرقمي التي تهدف إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز دمج التكنولوجيا في جميع المراحل الدراسية.
بهذه الخطوات المتسارعة، تضع الوزارة أسسًا جديدة تعزز من قدرات الطلاب الرقمية، وتؤكد التزام الدولة بإعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات المستقبل بروح الابتكار والمعرفة.








