أثار ظهور الفنانة منى زكي في الإعلان الترويجي لفيلم “الست” جدلاً واسعًا عبر وسائل التواصل ومحركات البحث، بعدما تم طرح الإعلان بساعات قليلة. استند جزء من هذا الجدل إلى اعتبار البعض أن منى زكي ليست الخيار الأنسب لتجسيد شخصية أم كلثوم، سواء من حيث الأداء أو الشكل.

الفنانة منى زكي تواجه انتقادات حادة
أشار المنتقدون إلى أن ملامح منى زكي وطريقة حديثها في الفيلم لم تكن تعكس بالشكل المطلوب شخصية كوكب الشرق. حتى مع استعانة فريق العمل بمتخصصين أجانب في التجميل وتصميم الإطلالات، رأى البعض أن النتيجة ليست مقنعة بما فيه الكفاية، مما خلق إحساسًا بالتحفظ تجاه العمل قبل عرضه رسميًا.
من بين الانتقادات أيضًا كانت مقارنة أدائها مع دور شخصيتها “حنان” في مسلسل “تحت الوصاية”، حيث وجد البعض تشابهًا بين طريقتي الأداء، وهو ما لم يتوقعه الجمهور في شخصية تاريخية بحجم أم كلثوم. كما أثارت المقارنات مع مسلسل “أم كلثوم” الذي عرض عام 1999 تساؤلات إضافية حول مدى ملاءمة منى زكي للدور، خاصة أن الفنانة صابرين التي جسدت الشخصية في المسلسل حازت حينها على إشادات واسعة باعتبارها قدّمت شكلًا قريبًا جدًا من كوكب الشرق.
الناقدة الفنية مها متبولي انضمت إلى صفوف المنتقدين، معتبرة أن منى زكي ليست اختيارًا موفقًا لهذا الدور. وأوصت بممثلات أخريات، مثل حنان مطاوع، التي ترى أنها كانت ستلائم تجسيد الشخصية بشكل أفضل.

المؤيدين للفنانة منى زكي
في المقابل، ساند آخرون الفنانة منى زكي ودعوا إلى التأني في الحكم على أدائها حتى مشاهدة الفيلم كاملًا. كان من أشد المؤيدين الإعلامي عمرو أديب، حيث عبّر عن موقفه عبر منصته على “إكس”، مؤكدًا أن التسرع في توجيه الانتقادات دون مشاهدة العمل هو أمر غير منطقي، وأن الحكم الحقيقي يجب أن يستند إلى رؤية الإنتاج النهائي. كما اشار إلى أن الإبداع الفني لا يتطلب بالضرورة تطابقًا تامًا بين الممثل والشخصية التاريخية التي يؤديها.
ومن جانبها، أكدت الفنانة صابرين دعمها لمنى زكي، مشيرة إلى أنها تعرّضت لانتقادات مماثلة عند أداء نفس الشخصية قبل سنوات لكنها نجحت في اجتيازها بفضل أدائها. وأضافت أنها واثقة من قدرة منى على تقديم شخصية أم كلثوم بالصورة المناسبة.








