أكد الدكتور حسام حسني أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب القاهرة أن الفترة الراهنة تشهد نشاطاً ملحوظاً في انتشار الفيروسات التنفسية متحورات كوفيد وهو أمر طبيعي يتكرر موسمياً حيث أوضح أن مصطلح “البرد” الذي يتداوله المواطنون هو وصف عام وشامل لمجموعة من الأعراض الناتجة عن الالتهابات الفيروسية التي تستهدف الجهاز التنفسي وتختلف حدتها من شخص لآخر بناءً على نوع الفيروس والمناعة الشخصية مشدداً على ضرورة فهم الطبيعة العلمية لهذه العدوى للتعامل معها بشكل صحيح دون تهويل أو استهانة.

خريطة متحورات كوفيد والفيروسات الموجودة وسرعة انتقالها
كشف أستاذ الصدر عن الوضع الوبائي الحالي بوضوح تام مشيراً إلى أن مصر بها حالياً مجموعة متنوعة من الفيروسات تشمل فيروس كورونا والإنفلونزا الموسمية حيث تتواجد هذه الفيروسات جنباً إلى جنب وتنتشر بوتيرة أسرع من المعتاد خلال هذا التوقيت.
من العام وأوضح أن الفيروسات لا تنتهي تماماً بل تظل موجودة ولكنها تضعف بمرور الوقت مع اكتساب المواطنين للمناعة سواء كانت طبيعية أو مكتسبة والتي تلعب العوامل البيئية والحيوية دوراً كبيراً في تعزيزها أو إضعافها.

حقائق حول المناعة وخطورة الإصابات
صحح الدكتور حسام حسني بعض المفاهيم المغلوطة لدى البعض حول اكتساب المناعة موضحاً أن إصابة المريض بفيروس معين تمنحه مناعة محددة المدة ضد هذا الفيروس فقط وليس ضد كافة الفيروسات الأخرى فوجود أكثر من فيروس في الجو يعني احتمالية الإصابة.
بأنواع مختلفة ومع ذلك طمأن الجميع بأنه لا توجد حالياً حالات حرجة تستدعي الحجز في المستشفيات وأن معظم الإصابات تقع في النطاق البسيط والأولي مؤكداً أن الفيروس كائن ضعيف لا يعيش خارج جسم الإنسان أكثر من 8 إلى 12 ساعة ويعتمد كلياً على طاقة البشر للبقاء.

الموقف الحكومي وتطمينات مجلس الوزراء
في سياق متصل وتأكيداً على استقرار الوضع الصحي أوضح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة والجهات المعنية تتابع بدقة كل ما يثار حول ظهور متحورات جديدة أو انتشار الفيروسات بشكل مقلق مؤكداً أن ما يشهده الشارع المصري.
هو تطور طبيعي للإنفلونزا الموسمية التي تجدد سلالاتها سنوياً مع دخول فصل الشتاء وشدد على أن الدولة تلتزم بمبدأ الشفافية الكاملة الذي انتهجته منذ جائحة كورونا ولن تخفي أي معلومات تتعلق بصحة المواطنين لعدم وجود أي زيادات غير طبيعية في المعدلات.








