الدقهلية , إندلع حريق هائل داخل أحد المحلات التجارية في منطقة سوق الخواجات بشارع بورسعيد بالمنصورة، مخلفًا عددًا من الضحايا والمصابين. وعلى الفور، تحركت السلطات المحلية لتقديم كل أشكال الدعم والرعاية للمصابين وأسر المتوفين، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لتسهيل إنهاء الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادث. وقد أصدر اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، توجيهاته الفورية للتعامل مع تداعيات هذا الحادث المؤلم.

محافظ الدقهلية يوجه بسرعة إنهاء إجراءات تصاريح الدفن للمتوفين
في أعقاب الحريق، وجه المحافظ الجهات المعنية بسرعة استكمال إجراءات تصاريح الدفن للضحايا. وجّه المحافظ كل المسؤولين للتعاون مع أسر المتوفين لتسهيل عملية استخراج التصاريح دون أي تأخير، مؤكدًا على ضرورة مراعاة مشاعر العائلات في هذه الظروف الصعبة.
كما دعا المحافظ المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان لمواجهة مصابهم الجلل. وشدد على أن التعامل مع أسر الضحايا يجب أن يكون بكامل الحذر والاحترام لمشاعرهم، مع توفير كل الدعم النفسي والمعنوي الممكن لتخفيف معاناتهم.

دعم مالي واجتماعي شامل لأسر الضحايا والمصابين بقرار من محافظ الدقهلية
أصدر المحافظ أيضًا تعليمات عاجلة لوكيل وزارة التضامن الاجتماعي بصرف المساعدات المالية المقررة لجميع أسر الضحايا والمصابين بشكل سريع. يأتي ذلك في إطار حرص المحافظة على تقديم الدعم المادي والمعنوي الكامل للمستفيدين من هذا الحادث المؤلم، وضمان ألا يعاني أحد من نقص الرعاية في هذه المرحلة الحرجة.
كما تضمن التوجيه توفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين، مع متابعة حالاتهم الطبية حتى التأكد من تعافيهم بشكل كامل. وشدد المحافظ على التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان أن يحصل كل مصاب أو متأثر بالحريق على جميع أشكال الرعاية والدعم الممكنة، سواء على الصعيد الصحي أو الاجتماعي أو النفسي.

التحرك السريع للتعامل مع تداعيات الحريق
اندلع الحريق في أحد المحلات التجارية بسوق الخواجات، مما استدعى نقل المصابين فورًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، بينما تم نقل الجثث إلى المشرحة لحين الانتهاء من الإجراءات الرسمية. وقد أكدت السلطات المحلية أن الاستجابة السريعة للحادث كانت هدفها تقليل الأضرار وتقديم الدعم الكامل للمتضررين.
كما أشاد اللواء طارق مرزوق بالدور الفعال لجميع الجهات المعنية في سرعة التعامل مع الحادث، مؤكداً أن المحافظة لن تدخر جهدًا في تقديم كل أشكال المساعدة والرعاية لأسر الضحايا والمصابين، مع متابعة مستمرة لتطورات الحالات الصحية والاجتماعية لكل من تأثر بالحريق.
يأتي هذا الحادث في وقت تتكاتف فيه الجهود الرسمية والمجتمعية للتخفيف من آثار الكوارث المفاجئة، مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود بين الدولة والمجتمع المدني لضمان تقديم الدعم الكامل لكل محتاج، ومساعدة المتضررين على العودة إلى حياتهم الطبيعية بأقل خسائر ممكنة.








