انتفضت وزارة الشباب والرياضة بشكل فوري للتعامل مع الفاجعة التي ألمت بالوسط الرياضي المصري مؤخراً والمتمثلة في حادث وفاة اللاعب يوسف محمد سباح نادي الزهور الناشئ الذي فارق الحياة أثناء مشاركته في منافسات بطولة الجمهورية حيث أصدر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة قراراً عاجلاً بتحويل ملف الواقعة بالكامل إلى النيابة العامة لتباشر تحقيقاتها الموسعة وذلك في إطار حرص الدولة على ضمان أعلى درجات الشفافية والنزاهة في كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية والجنائية إن وجدت بناءً على معطيات دقيقة ومراجعة شاملة لكافة التفاصيل المحيطة بالأزمة.
وفاة اللاعب يوسف محمد
وجهت الوزارة تعليمات صارمة ومباشرة إلى الاتحاد المصري للسباحة بضرورة إعداد تقرير فني وطبي شامل وعاجل يتضمن سرداً دقيقاً لكافة أحداث الواقعة منذ بدايتها وحتى اللحظات الأخيرة كما أمر الوزير بتشكيل لجنة عليا تضم نخبة من المتخصصين في الشؤون القانونية واللجنة الطبية العليا وخبراء الأداء الرياضي ومسؤولي الرقابة الداخلية.

لتتولى هذه اللجنة مهمة الانتقال والفحص الميداني ومراجعة كافة الإجراءات الإدارية والطبية والفنية التي تم اتخاذها من قبل القائمين على التنظيم ومسؤولي نادي الزهور للتأكد من سلامة موقفهم ومدى جاهزيتهم للتعامل مع الطوارئ الطبية داخل الملاعب.
التزام صارم بالكود الطبي
تركز التحقيقات الحالية بشكل أساسي على مدى الالتزام بتطبيق نصوص الكود الطبي المعتمد رسمياً من قبل وزارة الشباب والرياضة والذي ينظم آليات التأمين الطبي للمنافسات والبطولات في كافة الأندية ومراكز الشباب حيث شدد البيان الوزاري على أن الوزارة لن تتهاون مطلقاً في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.

ضد أي جهة أو فرد يثبت تقصيره في حماية أرواح اللاعبين مؤكدة أن سلامة الرياضيين خط أحمر وأولوية قصوى تسبق أي اعتبارات تنافسية وأن العمل جارٍ على قدم وساق لمراجعة منظومة التأمين الطبي في الملاعب المصرية لضمان بيئة رياضية آمنة للجميع.
نعي ومواساة لأسرة الفقيد
يتابع الدكتور أشرف صبحي بنفسه وعن كثب كافة التطورات المتعلقة بهذه الواقعة المؤلمة التي خيمت بظلال من الحزن العميق على المجتمع الرياضي معرباً في ختام البيان الرسمي للوزارة عن خالص تعازيه القلبية ومواساته الصادقة لأسرة السباح.

الراحل يوسف محمد داعياً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل الذي فقدت فيه الرياضة المصرية أحد أبنائها الواعدين.








