أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية شهدت سلسلة واسعة من خطوات الإصلاح و التنظيم منذ بداية خدمته، بهدف تعزيز أداء الخدمة وضبط الهيكل الإداري و التعليمي للكنيسة داخل مصر وخارجها.
تحدث البابا تواضروس الثاني عن هذه الجهود خلال احتفالية توقيع كتاب “حوارات 13 سنة مع قداسة البابا تواضروس ” الذي أعده الكاتب الصحفي فيكتور سلامة، مستعرضًا مسارات التطوير التي تبناها من لحظة تجليسه.

البابا تواضروس الثاني عن التوسع الكبير الذي شهدته الكنيسة
و أشار قداسة البابا تواضروس إلى التوسع الكبير الذي شهدته الكنيسة خلال الأعوام الأخيرة، مما استدعى وضع لوائح وتنظيمات جديدة لتحديث منظومة الخدمة. وأوضح أن الخطوة الأولى كانت إنشاء معهد التدبير الكنسي والتنمية، الذي قدّم رؤية واضحة لإدارة الكنيسة بمفاهيم حديثة.
كما أعلن البابا تواضروس عن تأسيس أكاديمية مارمرقس القبطية، التي تهدف إلى رفع جودة التعليم الكنسي وتجهيز خدام يتمتعون بكفاءة عالية وفق منظومة تعليمية معتمدة.

البابا تواضروس عن انتشار الكنيسة العالمية
تحدث البابا تواضروس أيضًا عن انتشار الكنيسة العالمية بوتيرة متسارعة، مبينًا وجود أكثر من 600 كنيسة في قرابة 60 دولة، إضافة إلى جهود 40 مطرانًا وأسقفًا يخدمون خارج مصر، مما يعكس حضورًا عالميًا قويًا ومؤثرًا للكنيسة القبطية.
وأضاف أن هذا الانتشار خلق بيئة متنوعة أثّرت إيجابيًا على الرسالة الكنسية، حيث حرص الأساقفة المصريون المشاركون في احتفالية القديس أثناسيوس على تقديم كلمات بلغات متعددة لتصل رسالة الكنيسة إلى جميع الشعوب.

المشروع الإصلاحي
تأتي هذه التصريحات لتبرز المشروع الإصلاحي الذي يقوده البابا تواضروس منذ بداية خدمته، مرتكزًا على التنظيم، التعليم، والانفتاح العالمي، بما يضمن استمرارية واستقرار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مدى السنوات القادمة.








