أسرة عروس المنوفية…لم تذق العروس “كريمة” طعم الراحة سوى أيام معدودة، قبل أن يتحول منزلها الزوجي إلى مسرح لمعاناة وألم. بهذا وصف أهل “كريمة”، عروس المنوفية التي لاقت حتفها مع جنينها الذي لم يتجاوز شهره الثاني، تفاصيل مأساتها المؤلمة. ويشير أقرباؤها إلى أن سلسلة الأحداث المأساوية بدأت باكرًا وانتهت بجريمة مزدوجة فاجعت الجميع، بالتزامن مع خروج الجثمان من المشرحة.

أسرة عروس المنوفية مزاعم تربط الجريمة بحالة نفسية
نفت جدة الضحية عروس المنوفية بشكل قاطع أي مزاعم تربط الجريمة بحالة نفسية للمشتبه به “أيمن. ج”. أكدت بحزم أن الزوج المتهم كان يتمتع بكامل إدراكه، وصرحت بوضوح أنه كان واعياً ومقصودًا في كل فعل وكلمة قام بها.
حياة “كريمة” الزوجية، وفق رواية جدتها، خلت من الاستقرار منذ الأسبوع الأول، حين بدأت الاعتداءات المتكررة التي تراوحت بين الضرب المبرح، الخنق، السحل، ووصلت إلى تهديدات صادمة بإلقائها من النافذة. وذكرت الجدة حادثة مؤلمة أجبر فيها الزوج حفيدتها على النزول إلى شقة والدته رغم معاناتها الصحية البالغة، موضحة أنها كانت تعود إلى أهلها في حالة انهيار تام بعد كل اعتداء.

تصريحات أسرة عروس المنوفية
ورغم كل ذلك كانت كريمة، كما وصفتها جدتها، فتاة خلوقة ومطيعة، محاولة الحفاظ على هدنة في الحياة الزوجية. إلا أن الحادثة الأخيرة التي كانت “الأعنف”، وضعت نهاية مأساوية لحياتها في منزل الزوجية بقرية ميت برة بمركز قويسنا.

أسرة عروس المنوفية عن أجواء الحزن
امس يوم الأحد، ودّع مئات الأهل والأقارب والمحبين جثمان “كريمة”، حيث دفنت إلى جوار أسرتها في قرية مشتهر بمركز طوخ بمحافظة القليوبية. أجواء الحزن والذهول ملأت المشهد، خاصة بعد انكشاف نبأ حمل الضحية، مما عمق الصدمة والمعاناة بين المشيعين وحول القضية إلى مأساة إنسانية أليمة تفطر القلوب.








