يستعد منتخب مصر للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، المزمع إقامتها في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر 2025 وحتى 18 يناير 2026.
تتزايد تطلعات المنتخب المصري لتحقيق اللقب القاري، بقيادة المدير الفني حسام حسن وبمساهمة النجم محمد صلاح لاعب ليفربول، الذي يطمح إلى إضافة إنجاز قاري جديد إلى مسيرته.
منذ ثلاثية الإنجازات التاريخية لحسن شحاتة، والتي انتهت عام 2010، غاب منتخب مصر الفراعنة عن منصات التتويج في البطولة القارية. ويبدو التحدي القادم الأصعب، في ظل بروز منتخبات قوية خلال السنوات الماضية، إلى جانب المنتخب المغربي الذي يعيش فترة زاهرة على مختلف المستويات السنية.
بدوره، يدخل المنتخب المغربي البطولة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، مع طموح لاستعادة اللقب الذي غاب عنه منذ عام 1976.

**محمد صلاح ومسؤولية تحقيق الحلم**
واجه محمد صلاح انتقادات شديدة من نجم ليفربول السابق جيمي كاراجر، الذي أشار إلى أن مصر تظل المنتخب الأنجح في إفريقيا، لكنها لم تحقق أي لقب مع وجود صلاح. هذه التصريحات قد تمثل حافزًا إضافيًا لصلاح للقتال من أجل اللقب القاري وترك بصمة تُذكر في تاريخ المنتخب.

**حسام حسن وطموحات كأس العالم**
يتقاطع طموح صلاح مع رغبة حسام حسن في صناعة إنجاز جديد يضاف إلى سيرته التدريبية. البطولة القادمة ستكون اختبارًا كبيرًا يحدد إلى حد بعيد مصير حسام حسن ومستقبله كمدرب لمنتخب مصر الوطني. البطولات السابقة حقق فيها أساطير مثل محمود الجوهري وحسن شحاتة نجاحات بارزة، ما يزيد من ثقل التحدي أمام العميد.

**منتخب مصر جيل واعد يحتاج الإنجازات**
يمتلك منتخب مصر هذه المرة أسماء لافتة ضمن صفوفه، أبرزها الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، وهما نجمان بارزان ضمن تشكيلات الأندية الأوروبية الكبرى. الآمال معقودة على تألقهما في البطولة المقبلة، وسط توقعات بعودة مصر إلى منصات التتويج.
يظل الهدف الأساسي واضحًا: إثبات الذات أمام الانتقادات وصناعة تاريخ جديد يُعيد المجد لمنتخب مصر الفراعنة ويصالح الجماهير المصرية المتعطشة للألقاب.







