اعتبر المدير الفني لفريق نادي ليفربول أرني سلوت أن الأحداث الأخيرة المتعلقة بالنجم محمد صلاح كانت مؤثرة وعاطفية على جميع أعضاء الفريق. وأضاف أن تأثير هذه الأحداث لا يمكن فصله عن مكانة اللاعب داخل النادي.
وتغلب نادي ليفربول مساء الثلاثاء على إنتر ميلان الإيطالي بهدف نظيف في مواجهة صعبة أقيمت على ملعب جيوزيبي مياتزا ضمن الجولة السادسة لدوري أبطال أوروبا. المباراة شهدت غياب النجم المصري محمد صلاح بعد استبعاده من القائمة.

تصريحات مدرب نادي ليفربول
سلط سلوت الضوء في تصريحاته لـ”أمازون برايم” على أهمية التركيز على الأداء والنتيجة، مشددًا على أن الانتصار كان خطوة حاسمة نحو بلوغ المراكز الثمانية الأولى. وأوضح أن الفريق كان على بُعد ثلاث نقاط من إنتر، وأن الفوز خارج الديار أمام فريق قوي كان إنجازًا مهمًا، لافتًا إلى أن الفريق قدم أداءً جيدًا بشكل عام.
وأشار إلى التزام اللاعبين خلال اللقاء وقال إن الفريق حافظ على قوته الدفاعية بفضل تكاتف الجميع، مؤكدًا أن الروح العالية وطريقة اللعب الحذرة ساهمتا في تحقيق النتيجة. وأضاف أن جميع اللاعبين شاركوا بفاعلية في الدفاع لتجنب استقبال أي أهداف، وفي النهاية أسفر الضغط المستمر عن الحصول على ركلة جزاء.

غياب صلاح أثر بكل تأكيد
وعن غياب محمد صلاح، أوضح سلوت أن الوضع كان عاطفيًا للغاية بعد تعرض الفريق لهدف متأخر أمام ليدز وما تلاه من أحداث، مضيفًا أن غياب صلاح أثر بكل تأكيد على الأجواء العامة بالنادي، حيث يُعتبر أحد أهم عناصر الفريق ليس فقط داخل الملعب، بل أيضًا في غرفة الملابس.
من جانبه، أكد قائد الفريق فيرجيل فان دايك أن ما مر به صلاح والنادي في الأيام الأخيرة يظل أمرًا داخليًا يُدار بعيدًا عن الإعلام، داعيًا للحفاظ على التركيز ووحدة الفريق رغم الظروف. وأشار إلى أن العلاقة مع صلاح قوية وستظل كذلك دائمًا، مشيرًا إلى أهمية دور اللاعب بالفريق حتى مع قرب مشاركته في كأس الأمم الأفريقية.

التركيز لم يتأثر رغم غياب صلاح
وأضاف فان دايك أن التركيز لم يتأثر رغم غياب صلاح، وقال: “الوضع صعب على الجميع ولكن هذا جزء من كرة القدم. نحن نعمل كمجموعة واحدة والهدف دائمًا هو الاستمرار في البناء وتحقيق الانتصارات”. وأكد أن الأمور المتعلقة بصلاح تُدار داخل النادي كما ينبغي.








