حلمي طولان , آثار الناقد الرياضي محمد يحيى موجة واسعة من الجدل بعد كشفه تفاصيل غير متوقعة حول أداء الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال مواجهة الأردن في بطولة كأس العرب .
وأوضح يحيى، في تصريحات إذاعية أدلى بها من قطر، أنّ المدير الفني حلمي طولان لم يتولَّ إدارة الشوط الثاني من المباراة، مشيراً إلى أنه ترك المهمة بالكامل لمساعده داخل الجهاز الفني.

غياب حلمي طولان عن الشوط التاني
هذا التصريح أحدث صدمة لدى الجماهير، خصوصاً أن المباراة كانت حاسمة في مشوار المنتخب بالبطولة، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الأسباب التي دفعت طولان للغياب في هذا التوقيت الحساس، ومدى تأثير هذا القرار على أداء اللاعبين وعلى مجريات اللقاء.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهاز الفني بشأن حقيقة ما تم تداوله أو توضيح ملابسات ما حدث، ليتحول الأمر إلى مادة للنقاش بين المحللين والجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في الواقعة حفاظاً على شفافية العمل داخل المنتخب الوطني.

محمود فايز يعتذر ويوضح ملابسات “اللقطة المثيرة” بعد خروج مصر
وفي سياق آخر يزيد المشهد الرياضي اشتعالاً، خرج محمود فايز، المدرب السابق لمنتخب مصر والمشرف العام على محللي الأداء باتحاد الكرة، ليوضح حقيقة اللقطة التي ظهر فيها وهو يتراقص ويتفاعل بحركات اعتبرها الكثيرون غير مناسبة عقب توديع المنتخب للبطولة.
وكتب فايز عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك منشوراً أكد فيه أنّ ما حدث كان تصرفاً عفوياً تماماً، وأنه لم يدرك أن البث كان مباشراً في تلك اللحظة، وهو ما وصفه بـ”أكبر خطأ” ارتكبه دون قصد.
وأوضح فايز أنّ طبيعته الشخصية تعتمد على التعامل بروح مرحة مع من حوله، خاصة أفراد فريق العمل خلف الكاميرات، وأن هذا الأسلوب العفوي هو جزء من شخصيته داخل وخارج الملعب. كما شدد على أنّ ما ظهر على الهواء لم يكن مقصوداً بأي شكل، وأنه لم يكن في ذهنه أن الجمهور يشاهد تلك اللحظة.
وأشار فايز إلى أنه يتقبل كل الانتقادات التي وُجهت إليه، ويضعها فوق رأسه، مؤكداً تحمّله الكامل للمسؤولية، ومعتذراً للجماهير التي شعرت بالاستياء من تصرفه، مع التعهد بعدم تكرار مثل هذه المواقف.

تفاعل جماهيري واسع ومطالب بالتوضيحات من حلمي طولان
أثارت الأحداث المتتالية داخل المنتخب موجة كبيرة من النقاش بين المشجعين والنقاد، حيث انقسمت الآراء حول تصريحات محمد يحيى حول المدير الفني ، فالبعض اعتبرها أمراً خطيراً يحتاج إلى كشف الحقيقة، بينما رأى آخرون أنها تصريحات انفعالية قد تكون مبالغاً فيها.
أما موقف محمود فايز فحظي بتفاعل واسع، إذ أشاد البعض بشجاعته في الاعتذار وتحمله المسؤولية، فيما انتقد آخرون عدم مراعاته لحساسية اللحظة عقب خروج المنتخب من البطولة.
وبين هذا وذاك، باتت الجماهير تنتظر رداً رسمياً من الجهات المعنية لتوضيح ما يحدث داخل الجهاز الفني وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، خصوصاً أن المنتخب يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط.







