ليفربول يزيد أوجاع محمد صلاح أقدمت إدارة نادي ليفربول الإنجليزي على اتخاذ خطوة تصعيدية جديدة تجاه قائد المنتخب المصري محمد صلاح في ظل توتر الأجواء المشحونة حالياً داخل جدران قلعة الأنفيلد وتفاقم الخلافات العلنية مع المدير الفني الهولندي أرني سلوت الذي استبعد نجم الفريق الأول من حساباته في المباريات الحاسمة الأخيرة وأبرزها مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا مما ينذر بنهاية درامية لمسيرة حافلة بالإنجازات.

ليفربول يزيد أوجاع محمد صلاح
كشفت التقارير الصحفية الإنجليزية عن صدمة إدارية وجهتها إدارة الريدز للهداف التاريخي للفريق تمثلت في رفض تنظيم وداع رسمي أو احتفالية تكريمية له خلال مواجهة برايتون المقبلة يوم السبت.
والتي تعد آخر ظهور له على ملعب الفريق قبل السفر للانضمام لمعسكر منتخب مصر استعداداً للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب رغم التاريخ الحافل والأرقام القياسية التي سطرها اللاعب بقميص النادي.

أسباب القرار وحماية القيمة التسويقية
بررت إدارة النادي هذا الموقف المتعنت وفقاً لصحيفة تليجراف برغبتها في الحفاظ على القيمة التسويقية للنجم المصري وعدم إرسال إشارات خاطئة للأندية الراغبة في ضمه توحي بأن رحيله أصبح نهائياً ومحسوماً.
مما قد يضعف موقف النادي التفاوضي مستقبلاً ويفسد خطط الاستثمار في بيع الفترة المتبقية من عقده بأعلى سعر ممكن في حال الاستقرار النهائي على خروجه من الدوري الإنجليزي.

استبعاد متكرر وتهميش فني غير مسبوق
يأتي هذا القرار الإداري ليزيد من تعقيد المشهد المشتعل أصلاً بعد سلسلة من القرارات الفنية الصادمة التي اتخذها المدرب سلوت باستبعاد “مو” من التشكيل الأساسي في ثلاث مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي.
وهو حدث استثنائي لم يعهده اللاعب منذ انضمامه لصفوف الفريق صيف عام 2017 مما فجر موجة غضب عارمة لدى الجماهير وعلامات استفهام حول مستقبل الأسطورة المصرية مع الفريق الأحمر.

تصريحات نارية وشعور بالخيانة
خرج النجم المصري عن صمته بتصريحات نارية عقب التعادل المخيب مع ليدز يونايتد واصفاً ما يحدث معه بأنه محاولة لإلقائه “تحت الحافلة” وتحميله مسؤولية تراجع النتائج بمفرده مشيراً إلى وجود أطراف داخل النادي.
لا ترغب في استمراره رغم علاقته السابقة الجيدة مع المدرب التي تحولت فجأة إلى قطيعة تامة دون أسباب واضحة ومنطقية مما يؤكد وصول العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود.







