مبارك يعلق على تصريحات وزير الرياضة حيث سادت حالة من الغليان في الشارع الرياضي المصري عقب الخروج المهين للمنتخب الوطني من منافسات بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر حيث دخل علاء مبارك نجل الرئيس الراحل على خط الأزمة موجهاً انتقادات لاذعة لتصريحات وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي التي أعقبت الهزيمة القاسية أمام المنتخب الأردني بثلاثية نظيفة في ختام دور المجموعات وهي النتيجة التي أطاحت بالفراعنة مبكراً من البطولة وسط ذهول الجماهير العربية والمصرية التي كانت تمني النفس بالمنافسة على اللقب.
مبارك يعلق على تصريحات وزير الرياضة
بداية الأزمة انطلقت من تصريحات منسوبة لوزير الرياضة حاولت التقليل من وقع الكارثة الفنية حيث برر الخروج بأن البطولة العربية ليست مدرجة ضمن الأجندة الدولية الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مشيراً إلى أن قرار المشاركة كان اختيارياً.
من اتحاد الكرة وأن الأمر قد انتهى بنهاية المباراة وهو التصريح الذي اعتبره قطاع عريض من المتابعين هروباً من المسؤولية وعدم تقدير لمشاعر الجماهير الحزينة على أداء منتخب بلادها.
رد ناري ومخاوف مشروعة
لم يفوت علاء مبارك الفرصة للرد عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” حيث أبدى استغرابه الشديد من منطق الوزير متسائلاً باستنكار عن معنى عبارة “انتهى الأمر” ومحذراً من أن يصبح هذا المنطق هو السائد في التعامل مع الإخفاقات القادمة خاصة.
مع اقتراب منافسات كأس الأمم الأفريقية حيث أشار إلى خطورة التعامل بنفس الاستهتار في حال جاءت النتائج مخيبة للآمال في الكان الأفريقي واللجوء حينها لمسكنات التركيز على كأس العالم كبديل للفشل القاري.
تحذيرات من خدعة “المجموعة السهلة”
انتقل نجل الرئيس الأسبق في حديثه إلى ملف مونديال 2026 محذراً من النغمة السائدة التي تصف مجموعة مصر في كأس العالم بالسهلة أو المتواضعة حيث وجه رسالة شديدة اللهجة للاعبين والجهاز الفني بضرورة الاستعداد الجاد والقتالي مؤكداً أن المونديال.

لا يعترف بالمباريات السهلة وأن المنافسين يمتلكون قدرات بدنية ولياقة عالية جداً تتطلب تحضيراً خاصاً لضمان عدم تكرار سيناريو الخروج المبكر وتجنب الصدمات التي اعتاد عليها الجمهور مؤخراً.
دعوات للتركيز على اللقب الثامن
اختتم مبارك تدوينته بتمنيات التوفيق للمنتخب في حصد اللقب الأفريقي الثامن الغائب عن الخزائن منذ سنوات طويلة مطالباً الجميع باستيعاب الدرس القاسي من موقعة “استاد البيت” أمام الأردن والتي كشفت عن ثغرات فنية قاتلة أدت لتذيل المنتخب.

لمجموعته برصيد نقطتين فقط في سابقة تاريخية تستوجب وقفة جادة لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان والدخول في معترك التصفيات والبطولات الكبرى القادمة.









