ترامب , شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل والتضارب في التصريحات الرسمية عقب حادث إطلاق النار الذي وقع بمحيط جامعة براون في ولاية رود آيلاند الأمريكية، وأسفر عن سقوط قتلى وعدد من المصابين، وسط متابعة أمنية مكثفة من السلطات الفيدرالية والمحلية.

ترامب يعلن الاحتجاز ثم يتراجع
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان أولي بأن المشتبه به في حادث إطلاق النار بجامعة براون قيد الاحتجاز، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) متواجد في موقع الحادث لمتابعة التحقيقات.
إلا أن ترامب عاد ونشر بيانًا جديدًا لاحقًا نفى فيه التصريح السابق، مؤكدًا أن المشتبه به ليس قيد الاحتجاز حتى الآن، وهو ما زاد من حالة الغموض بشأن تطورات القضية، وأثار تساؤلات حول مصير الجاني وسير العمليات الأمنية.

الشرطة تؤكد وقوع إصابات
من جانبها، أعلنت شرطة مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند أن حادث إطلاق النار أسفر عن إصابة عدة أشخاص في محيط جامعة براون، دون الكشف في البداية عن عدد الضحايا أو هوياتهم، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الواقعة.
وأكدت الشرطة أنها فرضت طوقًا أمنيًا في المنطقة المحيطة بالجامعة، مع استمرار عمليات التمشيط وجمع الأدلة، بالتزامن مع تعاون وثيق مع الجهات الفيدرالية.

قتيلان على الأقل وفق مصادر إعلامية
في السياق ذاته، أفادت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، نقلًا عن مصدر مطلع، بمقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، مؤكدة أن إطلاق النار وقع داخل حرم جامعة براون نفسها، وليس فقط في محيطها.
وأوضحت الوكالة أن الحصيلة لا تزال أولية وقابلة للتغيير مع استمرار التحقيقات، خاصة في ظل تضارب المعلومات الرسمية بشأن عدد الضحايا ووضع المشتبه به.
خلاصة:
حادث إطلاق النار بجامعة براون أدخل المدينة والجامعة في حالة من القلق والترقب، مع تضارب التصريحات الرسمية حول احتجاز المشتبه به، بينما تؤكد المصادر الإعلامية سقوط قتلى ومصابين. وتواصل السلطات الأمريكية جهودها الأمنية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.








