نافيد أكرم، عامل بناء يبلغ من العمر 24 عامًا، كان يعيش في أحد الأحياء الشهيرة بجنوب غرب سيدني المعروف بتواجد واسع للمهاجرين من جنسيات مختلفة. يوم الأحد، لقي حتفه أثناء تنفيذ هجوم إرهابي في سيدني، أثار صدمة كبيرة في البلاد.
مدير وكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO)، مايك بورغيس، صرح بأن أكرم كان معروفًا لديهم، لكنه لم يُعتبر تهديدًا مباشرًا، مؤكدًا على الحاجة إلى مراجعة ما حدث وتحليل الوضع.
أكرم ظهر برفقة شخص يعتقد أنه والده، وفق تقارير الإذاعة الأسترالية، وهما يطلقان النار من فوق جسر شاطئ بوندي في سيدني، مستهدفين تجمعًا أقيم احتفالًا يهوديًا حضره حوالي ألف شخص. الهجوم أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات بجروح.

قتل نافيد أكرم
خلال الاشتباك مع الشرطة، قتل نافيد أكرم بينما أُصيب مرافقه بجروح خطيرة وتم نقله إلى المستشفى. ولم يتم الكشف رسميًا عن هوية المرافق حتى الآن.
من هو نافيد أكرم أحد منفذي هجوم سيدني
الإذاعة الأسترالية وصحيفة التليغراف البريطانية قد كشفتا بعض المعلومات عن أكرم، من بينها:
– أصوله باكستانية.
– يبلغ من العمر 24 عامًا.
– كان مقيمًا في ضاحية بونيريغ بجنوب غرب سيدني.
– درس في جامعة كوينزلاند بسيدني وجامعة همدارد في إسلام آباد.
– كان عضوًا نشطًا في “مركز المراد” الإسلامي بأستراليا وأتم دراسته الدينية هناك عام 2022.
– كان يعمل في مجال البناء قبل أن يُسرَّح من وظيفته مؤخرًا.

التحقيقات بعد الحادث قادت الشرطة إلى منزل عائلة أكرم، حيث تم العثور على عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، غير مفعّلتين حتى تلك اللحظة. كما عثرت الشرطة على سيارة مشبوهة بالقرب من موقع الهجوم تحتوي على متفجرات أخرى مماثلة.
رغم ذلك، لم توضح الشرطة بشكل قاطع المنزل الذي عُثر فيه على العبوات الناسفة. أما المفوض مال لانيون من شرطة نيو ساوث ويلز، فقد أكد مواصلة التحقيقات وحذر من تكهنات بشأن وجود أعلام مرتبطة بتنظيم داعش خلال العملية.

لانيون شدد أيضًا على أن المشتبه فيهما الوحيدان متورطان في الحادثة، نافيا وجود مشتبه بهم آخرين. وأضاف أن حالة المرافق المصاب مستقرة ولكنه لا يزال في وضع حرج.
التحقيق لا يزال جاريًا لفهم دوافع هذا الهجوم ولتحديد التفاصيل الدقيقة المحيطة بالحادثة.





