محمد صبحي يتصدر التريند حيث خرج الفنان القدير عن صمته ليكشف التفاصيل الكاملة للأحداث التي شغلته وشغلت الرأي العام مؤخرًا سواء فيما يتعلق بالفيديو المتداول له مع سائق السيارة أمام دار الأوبرا أو رأيه الصادم في الأعمال الفنية التي تتناول سيرة كوكب الشرق أم كلثوم حيث أوضح في تصريحات إعلامية هامة حقائق غائبة عن الجمهور تتعلق بوضعه الصحي وكواليس الليلة التي أثارت الجدل.
محمد صبحي يتصدر التريند
سرد صبحي تفاصيل الواقعة مؤكدًا أن إدارة دار الأوبرا قامت بتفريغ الكاميرات التي أثبتت صحة موقفه حيث أوضح أن السائق الذي ظهر في الأزمة ليس سائقه الخاص.

بل هو سائق شقيقته التي أصرت على إرساله معه خوفًا عليه نظرًا لمروره بظروف صحية دقيقة ومنعه من القيادة لمدة أربعة أشهر كاملة عقب خروجه مؤخرًا من العناية المركزة.

مشيرًا إلى أنه وجد نفسه محاصرًا بأكثر من ستين شخصًا يرفعون هواتفهم لتصويره بينما اختفى السائق لمدة 18 دقيقة كاملة ولم يكن يمتلك رقم هاتفه للتواصل معه مما اضطر شباب التنظيم للتدخل والبحث عنه لإنقاذ الموقف.
عتاب قاسي لمنى زكي بسبب “الست”
وفي سياق فني آخر وجه أستاذ المسرح عتابًا قاسيًا ومباشرًا لتلميذته النجمة منى زكي بشأن مشاركتها في فيلم “الست” مؤكدًا أنه رغم حبه الشديد لها وفخره بها كتلميذة نجيبة.

إلا أنه يلومها بشدة على الوقوع في ما وصفه بالفخ والمشاركة في عمل قد يساهم في تشويه الرموز الفنية الراسخة مشددًا على أن التاريخ لا يجب أن يعبث به تحت مسمى الدراما.
الدفاع عن أم كلثوم ونظرية المؤامرة
استدعى محمد صبحي ذكرياته الشخصية مع كوكب الشرق للدفاع عنها ضد شائعات البخل التي تروجها بعض الأعمال حيث أكد أنه عمل في طفولته ببيع تذاكر حفلاتها.

وشاهد بنفسه مدى كرمها واحترام الناس لها نافيًا عنها صفة البخل تمامًا كما حذر في ختام حديثه مما وصفه بالمؤامرة الكبرى التي تحاك.

ضد الفن المصري ومحاولات البعض لضرب الريادة المصرية التاريخية التي تعد حقيقة لا تقبل الجدال وتكسير رموز القوة الناعمة لمصر.








