استيقظ الوسط الفني والجمهور المصري صباح يوم الأربعاء على فاجعة مؤلمة وصدمة كبيرة وفاة الفنانة نيفين مندور عن عمر يناهز 53 عاماً إثر حادث مأساوي تعرضت له داخل محل سكنها بمحافظة الإسكندرية حيث لم تتمكن بطلة فيلم “اللي بالي بالك” من النجاة بنفسها وسط النيران والدخان الكثيف لتلفظ أنفاسها الأخيرة في مشهد أبكى قلوب محبيها وأسرتها التي عاشت ساعات من الرعب والألم لفقدان ابنتهم بهذه الطريقة القاسية.

تفاصيل اللحظات الأخيرة وسرعة انتشار الدخان
كشفت شهادات الجيران ومن بينهم الجار مصطفى عطا الله عن تفاصيل اللحظات المرعبة التي عاشتها الفنانة الراحلة حيث اندلع الحريق بشكل مفاجئ في تمام الساعة السابعة صباحاً داخل شقتها بمنطقة العصافرة دون أي سابق إنذار مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب.
والدخان الكثيف الذي ملأ كافة أرجاء المنزل في دقائق معدودة وحجب الرؤية تماماً مما جعل محاولات الجيران للتدخل والإنقاذ تبوء بالفشل نتيجة سرعة الاشتعال وكثافة الأدخنة السامة التي حاصرت الفقيدة في غرفتها وأدت إلى وفاتها بالاختناق قبل وصول فرق النجدة.

عملية جراحية منعتها من الحركة والنجاة
أوضحت مصادر مقربة من العائلة السبب الرئيسي الذي جعل نيفين مندور عاجزة عن الهروب من الشقة فور اندلاع الحريق وهو مرورها بأزمة صحية دقيقة خلال الفترة الأخيرة حيث خضعت لعملية جراحية لتغيير مفصل الركبة مما تسبب لها في صعوبة.
بالغة في الحركة والتنقل وهو العجز الذي حال دون قدرتها على الركض أو الخروج السريع من الغرفة وقت الحادث لتظل حبيسة النيران والدخان حتى فارقت الحياة متأثرة بحروق واختناق شديد.

الأسرة تحسم الجدل حول اتهام الزوج
واجهت أسرة الفنانة الراحلة عقب الحادث مباشرة موجة من الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي وجهت أصابع الاتهام لزوجها رجل الأعمال بالتسبب في الحريق لوجود خلافات إلا أن الأسرة سارعت بنفي هذه الأقاويل جملة.
وتفصيلاً مؤكدين أن العلاقة بين الزوجين كانت طيبة ومستقرة ولا توجد أي خلافات مالية أو أسرية أو نزاعات على ميراث تدعو للشك وأن ما حدث هو قضاء وقدر لا يحمل أي شبهة جنائية مطالبين الجميع باحترام حرمة الموت والدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

وفاة الفنانة نيفين مندور
كان الفنان شريف إدريس أول من أعلن الخبر الصادم عبر حسابه الشخصي ناعياً زميلته بكلمات مؤثرة وصفها فيها بالصديقة الطيبة والجميلة ليسدل الستار بذلك على حياة الفنانة التي عرفها الجمهور بملامحها الهادئة.
وأدوارها المميزة وخاصة شخصية “فيحاء” التي تركت بصمة لا تنسى في السينما المصرية لتغادر عالمنا تاركة حزناً عميقاً في قلوب كل من عرفها.








