سادت حالة من الحزن والصدمة داخل الأوساط الرياضية عقب الكشف عن تفاصيل حادث مأساوي تعرض له السباح الشاب جون ماجد البالغ من العمر 18 عاماً داخل نادى الغابة الرياضي بمصر الجديدة حيث يرقد الشاب الآن داخل غرفة العناية المركزة في صراع مرير للبقاء على قيد الحياة وسط اتهامات متصاعدة لإدارة النادي بوجود إهمال جديد في حمامات السباحة وتقصير في إجراءات السلامة والنقل الآمن للمصابين مما تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل كارثي ووصولها إلى مرحلة الخطر الداهم.
إهمال جديد في حمامات السباحة
كشفت التقارير الطبية وشهادات الشهود أن الواقعة بدأت فصولها أثناء حصة تدريبية معتادة حيث شعر اللاعب فجأة بحالة إعياء شديدة وتشنجات عضلية قوية وهو داخل المياه مما أدى إلى فقدانه السيطرة تماماً وابتلاعه كمية ضخمة من مياه المسبح.

تقدر بنحو ثلاثة لترات وكاد جون أن يفقد حياته غرقاً في القاع لولا تدخل مدربي السباحة الذين تمكنوا من انتشاله في اللحظات الأخيرة وهو في حالة فقدان تام للوعي نتيجة الاختناق المائي وصدمة التشنجات التي أصابت جسده.
سقوط صادم من الكرسي المتحرك يفاقم الإصابة
لم تنته فصول المأساة عند انتشال السباح من المياه بل تفاقمت الأمور بشكل درامي ومؤسف أثناء محاولة نقله لتلقي العلاج حيث فجر مينا فؤاد محامي أسرة الضحية مفاجأة من العيار الثقيل مؤكداً أن اللاعب تعرض لإصابة ثانية أثناء إسعافه إذ سقط.

من أعلى الكرسي المتحرك خلال نقله داخل النادي مما أسفر عن ارتطام رأسه بالأرض بقوة وإصابته بكدمات بالغة ساهمت في تعقيد حالته الصحية وفقدانه درجة أكبر من الوعي ليتم نقله فوراً إلى مستشفى الدعاة في حالة حرجة للغاية.
توقف وظائف المخ واتهامات صريحة بالتقصير
تعيش أسرة السباح لحظات عصيبة بعد أن أكد الفريق الطبي المعالج توقف وظائف المخ بالكامل ودخول الابن في غيبوبة عميقة تستلزم تواجده المستمر تحت الأجهزة الدقيقة ومن جانبها وجهت والدة المجني عليه اتهامات مباشرة وصريحة لإدارة نادي الغابة.

بالإهمال الجسيم والتقصير في التعامل مع الحالة الطبية الحرجة لنجلها مشيرة إلى أنه تعرض للأذى مرتين متتاليتين الأولى داخل المياه والثانية أثناء النقل الخاطئ مما أوصله لهذه الحالة الميؤوس منها مطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عن ضياع مستقبل ابنها.








