محيي إسماعيل , أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الحالة الصحية للفنان الكبير تشهد تطورات مطمئنة، مشيرًا إلى وجود أخبار جيدة بشأن وضعه الصحي خلال الساعات الأخيرة. وأوضح أن الفنان أُصيب بجلطة في المخ، وهي حالة تستدعي تدخلاً طبيًا سريعًا ومتابعة دقيقة، إلا أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل.
وأشار الدكتور جمال شعبان إلى أن التعامل السريع مع الحالة ونقل الفنان إلى المستشفى فور العثور عليه كان له دور كبير في استقرار وضعه الصحي، مؤكدًا أن سرعة التدخل الطبي تُعد عاملًا حاسمًا في مثل هذه الحالات، خاصة عندما تكون الجلطة في المخ.

حوار سابق لـ محيي إسماعيل يكشف أهمية الوعي الصحي
وخلال حديثه في برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، كشف العميد السابق لمعهد القلب القومي عن موقف سابق جمعه بالفنان ، حيث دار بينهما حوار ودي تناول الجانب الصحي. وأوضح أنه نصح الفنان بضرورة الخضوع لبعض الفحوصات الطبية للاطمئنان على حالته الصحية، خاصة مع التقدم في العمر، إلا أن الفنان رد بروح مرحة وثقة كبيرة، مؤكدًا أنه في أفضل حالاته الصحية.
وأوضح شعبان أن هذا الموقف يعكس ثقافة شائعة لدى كثيرين، حيث يظن البعض أن الشعور بالقوة والنشاط يغني عن الفحوصات الطبية الدورية، وهو اعتقاد خاطئ. وأكد أن الكشف المبكر قد يمنع تطور مشكلات صحية خطيرة، أو على الأقل يساهم في التعامل معها في مراحلها الأولى قبل أن تتفاقم.

العلاقة بين أمراض القلب وجلطة المخ
وتطرق الدكتور جمال شعبان إلى شرح العلاقة الوثيقة بين صحة القلب وصحة المخ، موضحًا أن مشكلات القلب قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى حدوث جلطات في المخ. فاضطرابات ضربات القلب، أو ضعف عضلة القلب، أو وجود جلطات صغيرة غير مكتشفة، قد تنتقل إلى المخ وتسبب انسدادًا في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى جلطة دماغية.
وشدد على أن الفحوصات الطبية الدورية، خاصة لكبار السن، تُعد ضرورة وليست رفاهية، مؤكدًا أن الاهتمام بالقلب ينعكس بشكل مباشر على حماية المخ وبقية أعضاء الجسم. كما دعا إلى نشر الوعي الصحي، وعدم الاستهانة بأي أعراض مفاجئة مثل الدوخة أو فقدان الوعي أو الصداع الشديد.

تفاصيل العثور على محيي إسماعيل ونقله للمستشفى
وكان الفنان مقد تعرض لوعكة صحية مفاجئة، حيث أصيب بجلطة في المخ، وتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وبدأت القصة عندما لاحظ جيران الفنان غيابه وعدم ظهوره منذ صباح اليوم، ما أثار قلقهم ودفعهم لإبلاغ أسرته.
وعلى الفور، انتقلت الأسرة إلى شقته الكائنة بمنطقة المهندسين، وبعد عدم تلقي أي استجابة، تم كسر باب الشقة، ليُعثر عليه مغشيًا عليه داخل غرفته. وتم استدعاء الإسعاف بسرعة، ونُقل إلى المستشفى، حيث خضع للفحوصات والعلاج اللازم.
وتبقى الحالة الصحية للفنان الكبير محل اهتمام جمهوره ومحبيه، وسط دعوات بالشفاء العاجل، وتأكيدات طبية على تحسن حالته، مع التشديد على أهمية الوعي الصحي والمتابعة الطبية المستمرة.








