قدّم قداسة البابا تواضروس الثاني، من كنيسة السيدة العذراء مريم الواقعة في منطقة أرض الشركة عظته الأسبوعية مساء يوم الأربعاء .خلال حديثه، أشاد بجمال الكنيسة ووجه الشكر للمسؤولين الذين ساهموا في استكمال التراخيص، مؤكدًا أن الكنيسة تُعد مكانًا لإعداد المواطن الصالح ليعيش حياة مليئة بالقيم على الأرض وفي السماء.

الدور المميز للمؤسسات الدينية
وأشار البابا تواضروس الثاني إلى الدور المميز للمؤسسات الدينية التي تجمع بين خدمة الإنسان على الأرض والعمل من أجل السماء، مشيدًا بالأداء الرائع للأفلام والعروض والكورال الذي قدم ترانيم جميلة بكلمات معبرة. كما عبر عن سعادته بلقاء الأطفال الذين وصفهم بمستقبل الكنيسة.
تحدث أيضًا عن دار الكتاب المقدس (بيت الإنجيل)، مؤسسة عريقة لها تاريخ يمتد لأكثر من 150 عامًا، وهي الجهة المعتمدة لطباعة الكتاب المقدس. وأضاف أنها تتمتع بانتشار عالمي واسع ما بين القارات والدول، لافتًا إلى أن دار الكتاب المقدس في مصر هي إحدى أقدم المؤسسات من نوعها، وتواصل تقدمها وتطورها. وأوضح أنها تقدم كلمة الله بأشكال متنوعة تناسب جميع الفئات، من خلال الصور والألوان والوسائل التكنولوجية الحديثة.

البابا تواضروس الثاني أهمية الاستناد إلى روح الإنجيل
وعبّر البابا عن أهمية الاستناد إلى روح الإنجيل في حياة الإنسان، مشددًا على أن اللقاء الذي جمعه بالحضور لم يكن مجرد زيارة عائلية أو حدث عابر، بل جاء بتدبير إلهي دقيق يعكس حكمة الله في ترتيب الأمور. وأكد أن الفرح هو أسلوب السماء وأول دليل على حضور الله في حياة الإنسان. وربط ذلك بتحرك السيدة العذراء نحو أليصابات بسرعة، تعبيرًا عن طاعتها الكاملة لإرادة الله واستجابتها الفورية لعمله الخلاصي.
وختم قائلاً إن اللقاء بين العذراء وأليصابات يعكس عمق الإيمان لدى كلاهما، حيث حملت العذراء بداخلها سر التجسد الإلهي، بينما حل الروح القدس على أليصابات، ما جعل الفرح المشترك ثمرة طبيعية لحضور الله في حياتهما.









