ترامب , أشاد الرئيس الأمريكيبما وصفه بالإنجازات الكبرى التي حققتها إدارته على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن عملية السلام في الشرق الأوسط تمثل أحد أهم النجاحات التي تحققت خلال فترة حكمه. وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده داخل البيت الأبيض، تناول فيه ملفات السياسة الخارجية، والعلاقات الدولية، إضافة إلى تقييمه للأوضاع داخل الولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده استعادت مكانتها الدولية وحيويتها بعد مرحلة وصفها بالصعبة، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية نجحت في إعادة الاستقرار والثقة، سواء في الداخل أو على مستوى الدور الأمريكي في العالم.

ترامب عن السلام في الشرق الأوسط إنجاز تاريخي
أعرب الرئيس الأمريكي عن فخره بما وصفه بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تم بغض النظر عن أي اعتبارات أو حسابات سياسية أخرى. وقال ترامب إن ما تحقق يُعد نجاحًا واضحًا للإدارة الأمريكية، ويعكس قدرتها على التعامل مع القضايا المعقدة التي طالما عجزت إدارات سابقة عن حلها.
وأشار إلى أن هذا السلام يمثل تحولًا مهمًا في تاريخ المنطقة، ويؤكد أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على لعب دور محوري في إرساء الاستقرار الدولي. واعتبر ترامب أن هذا الإنجاز سيظل علامة فارقة في سجل السياسة الخارجية الأمريكية، مشددًا على أن إدارته تعاملت مع الملف بجرأة وواقعية، ما أسهم في الوصول إلى نتائج ملموسة.

ترامب يشيد بالعلاقات مع مصر والرئيس السيسي
وفي سياق حديثه عن العلاقات الدولية، شدد الرئيس الأمريكي على عمق العلاقات التي تجمعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها تقوم على الاحترام المتبادل والصداقة. وقال ترامب صراحة: “الرئيس عبد الفتاح السيسي صديق لي، وأنا أرحب باستضافته”، في إشارة إلى متانة العلاقات بين القاهرة وواشنطن.
وتعكس تصريحات ترامب تقدير الإدارة الأمريكية للدور الذي تلعبه مصر في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الاستقرار والأمن الإقليمي. كما تعكس رغبته في استمرار التنسيق والتشاور مع القيادة المصرية، باعتبارها شريكًا مهمًا في ملفات الشرق الأوسط المختلفة.

الولايات المتحدة تستعيد قوتها وحيويتها
تطرق الرئيس الأمريكي إلى الأوضاع الداخلية في بلاده، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مرت بفترة صعبة كانت خلالها تفقد ما وصفه بـ”إرثها” ومقومات الحياة اليومية. وأشار إلى أن العاصمة واشنطن كانت تعاني من تراجع واضح، حيث أُغلقت المطاعم وتضررت مظاهر الحياة، ما جعل البلاد – على حد تعبيره – تخسر الكثير.
وأوضح أن إدارته نجحت في إعادة الأمور إلى نصابها، وهو ما أدى إلى عودة النشاط والحيوية إلى المدينة، وجعل الجميع متحمسين للتواجد فيها مرة أخرى. وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت خلال عشرة أشهر فقط “الأكثر سخونة في العالم”، في إشارة إلى تصاعد قوتها وحضورها الدولي.
وأكد أن بلاده كانت قبل عام ونصف أشبه بـ”دولة ميتة”، لكنها استعادت زخمها على المستويين الداخلي والخارجي، بفضل السياسات التي انتهجتها إدارته.

لقاء مرتقب مع نتنياهو
وفي ختام تصريحاته، أشار إلى علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحًا أنه يتوقع لقاءه قريبًا، مرجحًا أن يكون اللقاء في ولاية فلوريدا، رغم عدم وجود ترتيبات رسمية حتى الآن.
واختتم الرئيس الأمريكي حديثه بتوجيه الشكر لوسائل الإعلام والصحفيين الحاضرين، مثمنًا دورهم في نقل وقائع المؤتمر وتغطية الشأن السياسي الأمريكي.








