أخصائية تخاطب.. انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق جلسة تدريب لأخصائية تخاطب محجبة، حيث كانت تقدم المساعدة لطفل يعاني من تأخر لغوي. تضمنت الجلسة تصحيح نطق كلمات من الصلاة الربانية “أبانا الذي في السموات”، التي تنتمي للعقيدة المسيحية. وقد أبدى المتابعون إعجابهم بهذا التصرف الذي يعكس قيم المواطنة والتعايش واحترام معتقدات الآخرين، معتبرين ذلك مثالاً يحتذى به خاصة في ظل وجود حالات يُحجم فيها بعض المعلمين عن اتخاذ مثل هذه المبادرات.
شاهد الفيديو من هنا
https://www.facebook.com/reel/25649606171396812

تعليق أخصائية تخاطب محجبة بعد انتشار الفيديو
صرحت أمل صقر، أخصائية تخاطب محجبة المعنية، حول الفيديو الذي أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل، موضحة أن المقطع المتداول تم اجتزاؤه من نطاقه المهني. وذكرت بأن هدفها الأساسي كان فقط تصحيح نطق الطفل ومخارج الحروف بدقة ضمن برنامج تأهيلي، وليس تعليم تعاليم دينية.

أخصائية تخاطب محجبة توضح حول سياق الفيديو المنتشر
في حديثها لـ “القاهرة 24″، أكدت الدكتورة أمل بأن كل ما تم في الجلسة هو جزء من تدريب لغوي يهدف إلى تحسين نطق الكلمات وتطوير مهارات الطفل.
وشددت على أن ما تم تداوله لا يستهدف نقل تعاليم دينية أو تقديم محتوى عقائدي، وأن الطفل، بصفته مسيحيًا، كان يستفيد من التدريب لتحسين طريقة نطقه للصلاة الخاصة بعقيدته كجزء من هذا البرنامج.
أخصائية تخاطب محجبة أمل صقر توضح الهدف المهني للجلسة
وأشارت الأخصائية إلى أن الطفل نفسه كان على رغبة في تحسين نطقه، ما دفعها إلى مساعدته بشكل مهني بحت، مؤكدة على أن العناوين المسابقة لبعض الفيديوهات كانت خارج سياق الحقيقة وساهمت في نشر سوء فهم يبتعد عن الهدف الأساسي للجلسة.

دعوة لوقف تفسيره بشكل خاطئ
ودعت أخصائية التخاطب الجميع إلى التعامل مع هذا الفيديو كما هو موضح بالنصوص المكتوبة عليه دون حتى تفسيره بشكل خاطئ. وأضافت: “ما أقوم به هو مجرد تدريب لغوي بهدف تصحيح النطق فقط، لا يتعلق بأي تعليم ديني كما أشيع”.
الفيديو، الذي لاقى انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا خلال الساعات الماضية، اعتبره البعض مثالًا للتسامح والتعايش الإنساني بين الأديان. ومع ذلك، ترى الدكتورة أمل أن توضيح الملابسات المحيطة بالفيديو أصبح أمرًا ضروريًا للقضاء على سوء التفاهم ومنع استغلاله لإثارة الجدل بشكل غير مبني على الحقيقة.








