السكة الحديد تكشف حقيقة أنقاذ الطفل مهدي لقطار المنوفية.. كشف مصدر مسؤول في هيئة السكك الحديدية أن القصة المتداولة بشأن إنقاذ طفل لقطار ركاب بمنطقة الحامول في محافظة المنوفية لا تعكس الحقيقة بدقة. وأوضح أن سائق القطار هو الذي اكتشف العطل بنفسه وتعامل مع الموقف وفق قواعد السلامة المعمول بها.

السكة الحديد عن القصة المتداولة
بيّن المصدر في السكة الحديد تصريحات لمصراوي أن قائد القطار رقم 544، الذي كان في طريقه من طنطا إلى القاهرة، لاحظ ثقلًا غير طبيعي أثناء تحرك القطار أمام محطة الحامول بمركز منوف. دفعه ذلك إلى تخفيف سرعة القطار، وعند التفاته للخلف رأى تصاعد غبار كثيف وانحراف إحدى العربات عن مسارها. على الفور اتخذ قرار التوقف الطارئ دون أي تدخل أو تحذير من الركاب أو الأطفال.

خبرة سائقي القطارات بحركة وتوزيع الأحمال
وأكد مصدر مسؤول في هيئة السكك الحديديه فى السكة الحديد أن سائقي القطارات بفضل خبرتهم الطويلة ودرايتهم بحركة القطارات وتوزيع الأحمال يمكنهم بسهولة رصد أي خلل فني أو خلل في التوازن. وبذلك نفى صحة ما يُروج حول قيام طفل بقفز من القطار لتنبيه السائق بالخطر.
وأوضح أن العربة رقم 16346 جزئيًا خرجت عن القضبان نتيجة سقوط جزء معدني من الجرار، ما تسبب في توقف مؤقت لحركة القطارات على هذا الخط. وقد تحركت فرق الطوارئ وفنيو هيئة السكك الحديدية سريعًا إلى الموقع لرفع العربة وتأمين المسار وإعادة الحركة إلى طبيعتها من دون تسجيل أي إصابات بين الركاب.

يُذكر أن الساعات الماضية قد شهدت انتشار منشورات وقصص عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بإنقاذ طفل يُدعى مهدي السيد للقطار من كارثة أثناء رحلته من شبين الكوم إلى منوف. ورغم التفاعل الكبير الذي حظيت به هذه الرواية، تم نفيها رسميًا.








