شبح إبستين يلاحق دونالد ترامب حيث أعادت وزارة العدل الأمريكية نشر آلاف الوثائق المتعلقة بقضية الملياردير جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية واسعة النطاق مما أثار موجة عارمة من الجدل السياسي والقانوني في قلب واشنطن وسط اتهامات صريحة بتستر حكومي طويل الأمد على تلك الانتهاكات الصارخة التي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي دون تحرك فعلي من السلطات الأمنية وهو ما وضع ضغوطاً متزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ظهور شهادات قديمة لضحايا أكدوا تقديم بلاغات رسمية لم يتم الالتفات إليها لسنوات طويلة بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 التي تخيم عليها ظلال هذه الفضيحة الكبرى.

شبح إبستين يلاحق دونالد ترامب
كشفت الوثائق الجديدة عن تفاصيل صادمة تتعلق بالبلاغ الذي قدمته ماريا فارمر في عام 1996 ضد إبستين حيث اتهمته حينها بارتكاب سلوكيات مفترسة تجاه فتيات قاصرات من بينهن شقيقتها الصغرى آني ولكن مكتب التحقيقات الفيدرالي ادعى لسنوات طويلة عدم وجود هذا البلاغ في سجلاته الرسمية قبل أن تظهر الآن.
مستندات مكتوبة بخط اليد تؤكد صحة ادعاءاتها وتثبت تورط إبستين في تهديد الضحايا بحرق منازلهم إذا كشفوا عن الصور المسروقة لهن وهو ما اعتبرته فارمر انتصاراً متأخراً لعدالتها الشخصية بعد صمت دام ثلاثة عقود كاملة عانت خلالها من التكذيب والتجاهل المتعمد من قبل الأجهزة الأمنية الأمريكية التي فشلت في حماية مئات الأطفال.

اتهامات التستر تلاحق ترامب وانقسام جمهوري حاد
تجددت الاتهامات الموجهة للرئيس دونالد ترامب وإدارته بمحاولة التستر على جرائم إبستين في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لإسكات التكهنات حول علاقته السابقة بمرتكب الجرائم الجنسية سيئ السمعة خاصة مع ظهور ادعاء مقلق في الوثائق يشير إلى قيام إبستين بتقديم فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً لترامب.

في نادي مار-إيه-لاجو خلال التسعينيات مع الإيماء بالموافقة على جمالها وهو ما دفع حلفاء سابقين مثل النائبة مارجوري تايلور جرين إلى مهاجمة الرئيس ووصفه بخيانة مؤيديه عبر الفشل في كشف النخب الفاسدة التي تورطت في هذه الفضائح الأخلاقية التي باتت تهدد تماسك الحزب الجمهوري قبل المعارك الانتخابية القادمة في ظل تزايد الضغوط الشعبية للكشف عن الأسماء غير المنقحة.








