تواضروس , أشاد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالحوار الذي أجرته صحيفة “الوطن” مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وأوضح المسلماني أن حديث قداسة البابا كان مليئًا بالحكمة والعمق، حيث تناول مواضيع متنوعة تجمع بين الدين والدنيا، الروح والمادة، الدولة والمجتمع.
وأضاف أن البابا نجح في توضيح العديد من النقاط الهامة بشكل هادئ وعميق، مما أضاء العديد من المناطق الفكرية المهمة في المجتمع المصري.

حوار البابا تواضروس استثنائي يمثل وثيقة تاريخية
وأكد المسلماني أن هذا الحوار لم يكن مجرد حديث صحفي عابر، بل هو حوار استثنائي يحمل قيمة تاريخية كبيرة، ويعد بمثابة وثيقة تضاف إلى البناء الحضاري المصري في مجال المواطنة. وأوضح أن الصحيفة نجحت في تسليط الضوء على العديد من القضايا المهمة التي تؤثر في المجتمع المصري، من خلال محادثة شاملة ومؤثرة مع قداسة البابا. وقد وصف هذا الحوار بأنه ليس فقط نقاشًا دينيًا بل فرصة لإبراز التماسك الوطني والتعاون المستمر بين مكونات المجتمع المصري.

البابا تواضروس ورمز المحبة الوطنية
في ختام تصريحاته، تحدث المسلماني عن الدور الكبير الذي يلعبه قداسة البابا في تعزيز الوحدة الوطنية والمحبة بين المسلمين والمسيحيين في مصر. وأشار إلى أن حديث البابا عكس مدى الثقة في تاريخ التماسك بين أبناء الشعب المصري، خاصة وأن هذا التماسك يمتد على مدار 14 قرنًا من التاريخ المشترك بين المسلمين والمسيحيين، بالإضافة إلى تاريخ الكنيسة الذي يمتد لأكثر من ألفي عام، وتاريخ الدولة المصرية الذي يزيد على سبعة آلاف عام.

وأشار المسلماني إلى أن البابا ، الذي وصفته الصحيفة بـ”راعي المحبة”، يؤكد في كل مرة ظهوره على أهمية المحبة والتسامح في بناء المجتمع، مشيرًا إلى قول الكتاب المقدس: “المحبة لا تسقط أبداً”، وهي رسالة تحث على التعاون والوئام بين جميع فئات المجتمع المصري.








